web analytics

الكثير من القهوة والشاي يؤذي الكلى لدى هذه فئة

بيروت نيوز
صحة ومجتمع
22 يوليو 2021
الكثير من القهوة والشاي يؤذي الكلى لدى هذه فئة

وفقا لدراسة علمية فإن تناول كميات كبيرة من القهوة والشاي قد يرتبط بمخاطر صحية على الكلى لدى فئة معينة من الناس، فمن هم؟ وما السبب؟ وما البديل؟من المعروف علميا أن شرب القهوة يوميا باعتدال -بمعدل يتراوح بين 3 و4 أكواب- يمكن أن يساعد في تقليل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية وتحسين صحة الكبد، بالإضافة إلى تقليل خطر الاختلال المعرفي.

وفي تقرير نشرته مجلة “كويداتي بلوس” (cuidateplus) الإسبانية، تقول الكاتبة إيزابيل غالاردو بونس، إن هذه الكميات قد تكون مفيدة للأشخاص الأصحاء الذين يتبعون نظاما غذائيا متوازنا، لكن الأمور تختلف بالنسبة لفئة كبار السن الذين يعانون من زيادة الوزن أو من متلازمة التمثيل الغذائي التي تعزز خطر الإصابة ‫بأمراض القلب والشرايين وداء السكري.ومتلازمة التمثيل الغذائي هي مجموعة عوامل خطورة متمثلة في البدانة وارتفاع نسبة السكر بالدم وارتفاع ‫ضغط الدم وارتفاع قيم الكوليسترول.

أما سبب هذه التأثيرات المضرة لهذه الفئة من الناس فهي بسبب مادة الكافيين في القهوة والشاي، وقد تزيد احتمالات الخطر لدى كبار السن.تأثير الكافيين على الكلىيقول أندريس دياز لوبيز من وحدة التغذية البشرية في “جامعة روبيرا الأول بيرجيلي” الإسبانية، لمجلة “كويداتي بلوس” إن دراستهم الحديثة خلصت إلى أن شرب الشاي والقهوة باستمرار يؤدي إلى تدهور وظائف الكلى لدى كبار السن المصابين بمتلازمة التمثيل الغذائي.ويؤكد الدكتور لوبيز أنه “من المعروف منذ فترة طويلة أن الكافيين يزيد من ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي ينتج عنه فرط الرشح الكبيبي الذي يؤدي إلى تدهور الكلى عندما يستمر طويلا”.لكن لماذا يحدث هذا التدهور؟ السبب هو أن الكافيين يؤدي إلى فرط الرشح الكبيبي (hyperfiltration) أي زيادة المعدل الذي ترشح به الكلى السوائل، واستمرار هذا لفترة طويلة يؤدي إلى إنهاك الكلى والتأثير سلبا على الوظائف التي تقوم بها بشكل اعتيادي.ويقول الدكتور لوبيز إنه في بداية الدراسة التي استمرت عاما واحدا، كان لدى المشاركين الذين يستهلكون كميات أكبر من الكافيين معدل ترشيح كبيبي أعلى من غيرهم. وبعد مرور سنة، أظهرت النتائج أن أولئك الأشخاص يعانون من تدهور في وظائف الكلى.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.