وتضمّنت الدراسة مراجعة باحثين أميركيين لسجلات طبية على مدى 10 سنوات لـ43317 مستخدمًا لهذه الأدوية، ولـ43315 تناولونها. وكان جميع المتطوّعين مُعرّضين لخطر الإصابة بالسرطان المرتبط بالسمنة.
في المقابل، ارتبطت أدوية “جي.إل.بي-1″، بزيادة خطر سرطان الكِلى بين المستخدمين، لكنّها لم تكن ذات دلالة إحصائية، ما يعني أنّها ربما تكون مصادفة.
وفي هذا الإطار، قال الباحثون إنّ هذه النتائج لا تُثبت علاقة سببية، وإنّ من المستحيل معرفة ما إذا كان الانخفاض في خطر الإصابة بالسرطان ناجمًا عن أدوية “جي.إل.بي-1” نفسها، أو عن فقدان الوزن الناجم عن الدواء.