بعد الطلاق.. ابتعاد الأطفال عن الأب يضّر بصحتهم

صحة
20 يناير 2020wait... مشاهدة
بعد الطلاق.. ابتعاد الأطفال عن الأب يضّر بصحتهم

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة برجن النرويجية ونشرت نتائجها “المجلة الاسكندنافية للصحة العامة” أن الأطفال يعانون صحياً في حال ابتعادهم عن الأب بعد انفصال الوالدين، وقد يصل الأمر إلى إصابتهم بالاكئتاب.
وشملت الدراسة 1225 شاباً في سن المراهقة، جرى فحصهم على مدار عامين (2013-2011)، وكان عدد الشباب من أسر انفصل فيها الأب عن الأم 213 شاباً في بداية الدراسة، ثم وصل إلى 270 شاباً في نهاية فترة إجرائها.
وأكد العلماء الذين أجروا الدراسة أن هناك ترابطاً بين الاتصال مع الأب وصحة الطفل.
وقال إيفند ميلاند، أحد العلماء المشاركين في الدراسة، إنه من الممكن أن يصاب الطفل إثر ذلك بالخوف أو الاكتئاب أو بمشكلات عاطفية أو بالضغط العصبي.
وأضاف ميلاند: “أغلب الشكاوي الصحية عانى منها الأطفال الذين قالوا إنهم فقدوا الاتصال مع والدهم أو وجدوا صعوبة في التحدث معه بعد الطلاق”.
ولفت الى أن كثيراً من الفتيات بصفة خاصة واجهن صعوبة في التحدث مع والدهم بعد الطلاق، فيما بدا أن الطلاق لم يمكنه التأثير على التواصل مع الأم.
ودعا ميلاند إلى عدم التقليل من أهمية دور الأب في تطور الطفل ونموه، وقال: “كشف بحثنا بوضوح أن وجود علاقة وثيقة بين الطفل والأبوين، أمر ضروري لصحة الأطفال”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *