“حزب الله” في مواجهة عون والحريري

لبنان
2 نوفمبر 201813 مشاهدة
“حزب الله” في مواجهة عون والحريري

تحت عنوان “حزب الله” في مواجهة عون والحريري، كتب شارل جبور في “الجمهورية”: هل يستحق تمثيل سنّة 8 آذار في الحكومة أن يصطدم “حزب الله” بالرئيس المكلف سعد الحريري وحليفه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وأن يظهر أمام الرأي العام الدولي والمحلي أنه المُعرقِل لتأليف الحكومة؟

يقول “حزب الله” انّ تمثيل سنّة 8 آذار وزارياً مسألة مبدئية، فيما هي ليست على هذا النحو كونها لم تُشكِّل مطلباً أساسياً منذ انطلاق مفاوضات التأليف، والقول انّ الآخرين أهملوا هذا المطلب ليس دقيقاً، فقد كان باستطاعة الحزب أن يرفع منذ اللحظة الأولى الشعار الذي رفعه أخيراً “لا حكومة من دون سنّة 8 آذار”، ولكنه فضّل على طول الخط الظهور بمظهر المسهِّل، وانّ مطالبه لا تتجاوز تمثيله هو وحركة “أمل”، وفي كل اللقاءات مع الرئيس المكلف لم يُثِر هذه المسألة إلى درجة أنّ تمثيل سنة 8 آذار أصبح مَنسيّاً، إلى أن أعاده إلى الضوء بالتزامن مع سلوك العقدة المسيحية طريقها نحو الحل.

وفي وقت كان الاعتقاد انّ هناك تقاطعاً، ولو غير مباشر، بين رئيس الجمهورية و”حزب الله” على محاصرة الرئيس المكلف في موقفه الرافض تمثيل المكوّن السنّي الآذاري، وبالتالي دفعه إمّا إلى الاعتذار أو القبول، ظهر خلاف ذلك تماماً لجهة التقاطع بين عون والحريري في مواجهة مطلب الحزب، وهذا التطور في حد ذاته ليس تفصيلاً، للأسباب الآتية:

ـ أولاً، يضع “حزب الله” نفسه في مواجهة الشخصين المولجين تأليف الحكومة، أي الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية، وذلك خلافاً لوضع “القوات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الإشتراكي”، حيث كان الحريري في موقع الداعم لوجهة نظرهما.

ـ ثانياً، يضع “حزب الله” نفسه في مواجهة رئيس الجمهورية الذي كان يأمل أن تؤلف الحكومة قبل حلول الذكرى الثانية لانطلاقة عهده، ووضع كل جهده والرئيس المكلف بالتعاون مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لحل العقدة المسيحية، ولم يتوقع إطلاقاً أن تأتيه “الضربة” من الحزب الذي كان قد أوفَد كل تكتله لشكره على مواقفه في الأمم المتحدة.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *