الحريري: “حزب الله” يٌعرقل تشكيل الحكومة.. وأنا “بَي السنة في لبنان” وأعرف أين مصلحتهم

13 نوفمبر 2018آخر تحديث : الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 6:11 مساءً
beirut News
لبنان
الحريري: “حزب الله” يٌعرقل تشكيل الحكومة.. وأنا “بَي السنة في لبنان” وأعرف أين مصلحتهم
الحريري: “حزب الله” يٌعرقل تشكيل الحكومة.. وأنا “بَي السنة في لبنان” وأعرف أين مصلحتهم

أعلن الرئيس المكلف سعد الحريري أنه كان دائما يحب أن يرى النصف الملآن من الكأس ويرى أن الشعب اللبناني يستحق أن يأخد فرصة العيش، مشددا على انه “ليس من الذين يجاملون، ويعلم اللبنانيين ان خطابي السياسي محكوم بالتفاؤل في ظل الأزمات، اعتقد ان الشعب اللبناني يستحق فرصة جديدة بعد كل الذي مر به”.
ورأى الرئيس الحريري في مؤتمر صحافي عقده في بيت الوسط، ان “ايام التعطيل وصلت بحجم نصف الدين العام”، وقال: “في كل مرة نفتح بابا للتفاؤل يأتي أحد ويغلقه، هناك من لا يريد حكومة في البلد ومؤسسات دستورية ويعتقدون ان هناك طوائف تتقدم على الدولة”.
ولفت الى انه “لا يستطيع ان يتكلم عن تدوير الزوايا ولا يستطيع إقناع اللبنانيين بنظرية أم الصبي وبي الصبي”، قائلا: “تأليف الحكومة اصطدم بحاجز كبير وأراه أكبر من سنة 8 آذار مع الإحترام للجميع”، مشيرا الى “ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عبر عن هذا الحاجز”.
وقال الرئيس الحريري: “أرى ان هناك قرارا من قيادات “حزب الله” بتعطيل الحكومة، وآسف ان يضع الحزب نفسه في موقع التعطيل، والمشكلة وضعها في وجه فخامة الرئيس والحريري وجميع اللبنانيين”، لافتا الى ان جوابه كان واضحا منذ اللحظة الأولى، ورفضه كان نهائيا من أول الطريق، اذا قال منذ البداية “اذا أصريتم على توزيرهم فأنا لا أريد مشاكل مع أحد “فتشوا على غيري”.
أضاف: “ليس حزب الله من يقرر أن عليّ أن أمثل فلان، لو هؤلاء من الأساس خاضوا الانتخابات ككتلة كان واجب عليّ أن أمثلهم في الحكومة، وهذه ليست طريقة لتتكلم مع شريكك في البلد”.
واكد “ان الأمر لا يحتاج تهديدا او تذكيرا بالماضي، السيد نصرالله ليس بحاجة الى ان ينتظر “لتقوم القيامة”، و”حزب الله” شارك بالاستشارات واذا كان مصرا على توزيرهم فلماذا لم يسم أحدا من حصته؟”.
كما أوضح أن الحكومة جاهزة والكل يعلم ذلك، قائلا: “ليتفضل الكل يتحمل مسؤولياته كي يمشي البلد… الدستور يكلّف الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة بالاتفاق مع رئيس الجمهورية وليس معهم شخص ثالث ونقطة على السطر”.
وشدد الرئيس الحريري على انه “لا يقبل أن يتهم أحدا سعد الحريري بالتحريض الطائفي والمذهبي، مشيرا الى ان “تيار المستقبل هو تيار عابر للطوائف بالممارسة وليس بالتنظير على الآخرين”.
ومضى قائلا: “انا بَي السنة في لبنان وانا بعرف وين مصلحة السنة”، مضيفا: “ليس صحيحاً أنني اريد أن أحتكر السنّة ولا يمكن ان نقبل بطغيان أي طائفة على السنّة ومصلحة البلد”.
وختم الرئيس الحريري مجددا التأكيد “سعد الحريري لا يكسر وحاولوا ان يكسروني على مدى ١٣ سنة ولم يستطيعوا”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة