واعتبرت المصادر أن “نوعية المعوقات الطارئة توحي بأنها منسقة وفرضت لكبح جماح ولادة حكومة يسيطر فريق رئيس الجهورية ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل على الثلث المعطل داخلها”.
وأوضحت المصادر أن “المشكلة الأساسية هي في إعطاء فريق رئيس الجمهورية وباسيل الثلث المعطل فإن حصل فريق عون – باسيل على 6 وزراء ومعهم حصة الوزير الدرزي السابق طلال إرسلان يصبح الثلث المعطل بيدهما”.
وبدا للمراقبين أن العقد مسيحية تتعلق بمطالبة الحزب القومي السوري بوزير أرثوذكسي احتجاجا على الطائفة الكاثوليكية على تمثيلها داخل الحكومة العتيدة كما مطالبة زعيم تيار المردة الوزير الأسبق سليمان فرنجية برفع حصة تياره إلى وزيرين.