قوة الحراك، تبدّت مع نزول جموع الناس الى الشارع، لكنها كانت موقتة، سرعان ما تلاشت وتحوّلت ضعفاً جعلت الحراك يدور حول نفسه منذ 17 تشرين، ويقوم بين فترة وأُخرى بحراك أقرب الى التذكير فقط بأنّه ما زال موجوداً، واما الاسباب فمتعددة ومنها:
– دخول عامل الاستثمار السياسي على خط الحراك، من جهات حزبية، كانت شريكة على الدوام في السلطة الموصوفة بالجائرة والمرتكبة، وارادت تسيير الحراك لخدمة مصالحها وتوجّهاتها.
– دخول العامل الطائفي والمذهبي، الذي شوّه الحراك وحرفه في اتجاه معاكس، للوجهة التي انطلق فيها في 17 تشرين.
– دخول “أمراء الشوارع”، وتحويل الحراك السلمي حراك فوضى وتخريب”.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.