وأظهر التقرير الصادر عن غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث، في السرايا الحكومية الكبيرة، حول فيروس كورونا في لبنان، أن عدد الفحوص ما زال قليلاً ويتقدم ببطء شديد، وانخفض عن يوم أمس ليستقر على نحو 210 فحوص فقط. ووصل العدد الإجمالي للفحوص إلى 9653 فحصاً، الأمر الذي يؤدي إلى عدم الكشف عن الحالات الجديدة بشكل سريع، لاحتواء الوباء، أو لفهم مدى انتشاره.
وأظهر التقرير أن الحالات التي آلت إلى الشفاء باتت 60 حالة، وأن مجموع الحالات التي تم تسجيلها من 21 شباط إلى غاية 5 نيسان هي 541 حالة. أما الإصابات الجديدة فهي 14، وعدد الوفيات وصل إلى 19 شخصاً.
وتضمن التقرير شرحاً للوضع الصحي للمصابين. وتبين أن 69 في المئة من المصابين يعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة و8.8 في المئة حالتهم حرجة، و21.4 في المئة لا يعانون من أي أعراض.
إلى ذلك، أظهر التقرير أن نسبة اللبنانيين من المصابين هي 93 في المئة، ومن أبرز الجنسيات المصابة 4 مصريين وثلاثة أشخاص سوريين، بينما توزع المصابون لدى باقي الجنسيات بين إصابة واحدة إلى اثنتين.
وفي مقارنة نسبة الوفيات مع دول أخرى تضمن التقرير مقارنة مع إيطاليا (نسبة الوفيات 12 في المئة) واسبانيا (نسبة الوفيات 8.7 في المئة) والصين (نسبة الوفيات 4 في المئة) ولبنان 3.5 في المئة.
كما تضمن التقرير شرحاً لانتشار الوباء جغرافياً في المناطق اللبنانية بواسطة الخرائط. إذ ظهر من خلال التوزع الجغرافي للمصابين أن عدد الإصابات في المتن 115 حالة، وفي بيروت 99 حالة، وكسروان 68 حالة، ثم بعبدا 50 حالة وجبيل 45 حالة، وفي بشري 34 حالة وفي زغرتا 33 حالة. بينما تراوح عدد الحالات في بقية المناطق من حالة واحدة إلى 15 حالة في طرابلس و14 حالة في عكار ومثلها في البترون، و13 في الشوف، و9 في عاليه، و8 في صيدا. وهناك 3 حالات غير محددة بعد.
ويتضمن التقرير شرحاً لتوزع المصابين بحسب الجنس والعمر، عبر استخدام وسائط الرسوم البيانية الإحصائية. وأظهر التقرير أن 54 في المئة من الإصابات ذكور، و46 في المئة إناث. كما أظهر أن نسب الإصابات بحسب الأعمار مستقرة نوعا ما، وهي على سبيل المثال: 5.6 في المئة فقط من المصابين تفوق أعمارهم الثمانين عاماً، و16 في المئة للأعمار التي تتراوح بين 40 و49 عاماً. بينما ارتفعت نسبة الإصابات بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاماً، بشكل طفيف وبلغت نسبتهم 24 في المئة، بعدما كانت في الأيام السابقة 23 فقط.
وتضمن التقرير شرحاً لعدد أجهزة التنفس الاصطناعي المؤمنة في المستشفيات الحكومية والخاصة وهي موزعة على: الأجهزة المخصصة للأطفال 42 جهازاً في المستشفيات الحكومية و237 في المستشفيات الخاصة. وعدد الأجهزة للبالغين هي: 123 جهازاً في المستشفيات الحكومية و783 جهازاً في المستشفيات الخاصة، بما مجموعه 1185 جهازاً. أما عدد الأسرة فهي: أسرة الطوارئ 215 في المستشفيات الحكومية و878 سريراً في المستشفيات الخاصة، وعدد أسرة العناية الفائقة فهي 336 سريراً في المستشفيات الحكومية، و1972 في المستشفيات الخاصة، بما مجموعه 15195 سريراً.