وأظهر التقرير أن الحالات التي آلت إلى الشفاء باتت 77 حالة، وأن مجموع الحالات التي سجلت من 21 شباط إلى 12 نيسان الحالي هو 630 حالة. أما الإصابات الجديدة فهي 11 وعدد الوفيات ما زال 20.
وتضمن التقرير شرحاً للوضع الصحي للمصابين: 69.3 في المئة منهم يعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة، و8.6 في المئة حالتهم حرجة، و22 في المئة لا يعانون من أي أعراض.
كما تضمن التقرير شرحاً لانتشار الوباء خغرافياً في المناطق اللبنانية بواسطة الخرائط. وأظهر التوزع الجغرافي للمصابين أن عدد الإصابات في المتن 127 حالة، وفي بيروت 112 حالة، وكسروان 74 حالة، ثم بشري 59، فبعبدا 54 حالة وجبيل 47 حالة، وفي زغرتا 33 حالة، وفي عكار 21 حالة، وفي لشوف 18 حالة وفي البترون 17 حالة وفي عاليه 16 حالة، و14 حالة في طرابلس و12 حالة في صيدا.
وهناك حالتان غير محددتين بعد. بينما وصل عدد المحجور عليهم في المنازل إلى 2014 شخصاً موزعين على مختلف المناطق اللبنانية أغلبهم في جبل لبنان 532، والشمال 498.
إلى ذلك، أظهر التقرير أن نسبة اللبنانيين من المصابين ما زالت على حالها: 94 في المئة، ومن أبرز الجنسيات المصابة 4 مصريين و3 من السوريين ومثلهم من الأثيوبيين وكذلك من البنغلادشيين والانكليز، بينما توزع المصابون من باقي الجنسيات بين إصابة واحدة إلى اثنتين.
ويتضمن التقرير شرحاً لتوزع المصابين بحسب الجنس والعمر، عبر استخدام وسائط الرسوم البيانية الإحصائية البيانية. وأظهر التقرير أن 53 في المئة من الإصابات ذكور، و47 في المئة إناث. كما أظهر أن نسب الإصابات بحسب الأعمار مستقرة نوعا ما، وهي على سبيل المثال: 5.4 في المئة فقط من المصابين تفوق أعمارهم الثمانين عاماً، و14.8 في المئة للأعمار التي تتراوح بين 40 و49 عاماً.
بينما أكبر نسبة من الإصابات هي بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاماً، وبلغت نسبتهم 24.3 في المئة، بعدما كانت في الأيام السابقة 23 فقط.
وتضمن التقرير أعداد المستشفيات المعتمدة لعلاج مرضى كورونا وتوزعها الجغرافي ومراكز العزل المعتمدة من قبل اللجنة الوطنية التي باتت 43 مركزاً موزعة على مختلف المناطق ولائحة بالمراكز المعتمدة لإجراء فحوص كورونا.
كما تضمن شرحاً حول نسبة الإلزام بالإقفال في المناطق وأظهر التقرير أن التزام المواطنين بقرار منع التجول وصل إلى نسبة تراوحت بين 90 و93 بجميع المناطق.