وقعت مساء الخميس الماضي مأساة عائلية في ديربورن هايتس الأميركية ، حيث افادت معلومات عن العثور على السيدة فاطمة سعد (خمسينية) من بنت جبيل متوفاة في قبو منزلها، وأشارت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الاميركية الى اتهام ابنها الشاب محمد سعد (ثلاثيني) بالتجرأ على انهاء حياة أمه.
وفي التفاصيل التي رواها شهود عيان، وبينما كان والده جالساً في غرفة المعيشة يشاهد التلفزيون، قام الشاب بمناداة أمه لتلاقيه في قبو المنزل حيث تجرأ على التعرض لها بآلة حادة وغادر المكان قبل وصول الشرطة.
وبحسب معلومات نشرها موقع ArabAmericanNews، فمحمد كان يعاني من مشاكل عقلية، كما أبلغهم أحد أفراد الأسرة. كما أكد الموقع تداول صور فاطمة ومحمد سعد على نطاق واسع على WhatsApp ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، مؤكدين الواقعة، بانتظار صدور تقرير رسمي من شرطة ديربورن هايتس التي بادرت تحقيقاتها.
علما انه في ثمانينيات القرن الماضي توجهت فاطمة مع زوجها علي الى أميركا لبدء حياة جديدة، وفاطمة هي الزوجة الثانية لعلي، فقد سبق أن تزوج من شقيقتها ورزق منها بابنتين، قبل أن تفارق الحياة بقصف إسرائيلي على بنت جبيل، وقد عثر عليها بعد ساعات من موتها وابنتها على صدرها، وفي أميركا رزق علي من فاطمة بولدين، حاول كل ما في وسعه تأمين حياة كريمة لعائلته، إلا أنه صُدم من جديد بمقتل زوجته بأبشع الطرق وعلى يد أقرب الناس”.
وكانت فاطمة وزوجها زارا لبنان في تموز الماضي، أنجزتُ لهما طلب جواز السفر، قبل أن يعودا إلى أميركا.
(الصور من موقع “يا صور”)
