رأت أوساط اقتصادية في التعميم الذي أصدره حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الثلاثاء محاولة من المصرف لجمع أكبر كمية من العملات الأجنبية كي يبقى لبنان في وضع يسمح له بتمويل المواد الأساسية التي هو مضطرّ إلى استيرادها.
وكشفت هذه الأوساط الاقتصادية أنّ احتياطي العملات الأجنبية لدى مصرف لبنان سينفد في أواخر شهر حزيران المقبل. وهذا ما أجبر سلامة على جعل المودعين يسحبون كمية معينة من الأموال التي هم في حاجة إليها بالعملة اللبنانية، حتّى لو كانت ودائعهم بالدولار أو بعملات أجنبية أخرى.