وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان ومنسق الشؤون الإنسانية بالإنابة السيد كلاوديو كوردوني إنه “من خلال هذا النداء، تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على إعادة تركيز عملهم لدعم الحكومة والشعب خلال الظروف الحالية التي يمر بها لبنان”. وأضاف أنه “من الضروري للبنان تأمين الأموال المطلوبة حتى يتمكن الأشخاص الأكثر حاجة ًمن تلقي المساعدة الإنسانية العاجلة”.
وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة إيمان الشنقيطي: “حتى الآن، لا يزال لبنان قادراً على الالتزام بخطة محكمة ومنسقّة اللاستجابة لفيروس كورونا. ونحن بحاجة الآن الى ان نبقى حذرين ونواصل تقديم الدعم اللازم حيث أن مرحلة تفشي الوباء لم تنته بعد”.
واوضح البيان ان “ظهور فيروس كورونا في لبنان جاء في وقت صعب للغاية مما زاد نقاط الضعف الموجودة مسبقاً. وزاد تفشي المرض من الضغط على النظام الصحي الوطني المثقل أساساً بالأعباء ونقص الموارد.
ويقوم هذا النداء على مبدأ النظام الصحي الواحد لجميع المقيمين في لبنان، دون تمييز على أساس الجنس أو الجنسية أو وضع الفرد، وذلك تحت اشراف وقيادة الحكومة اللبنانية”.
وتماشيا مع خطة الاستجابة الوطنية لفيروس كورونا، أعطت الأمم المتحدة وشركاؤها الأولوية لأربعة مسارات عمل للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الحالية، وهي:
2 – تعزيز المشاركة والتواصل مع المجتمعات، ودعم تطبيق معايير النظافة المطلوبة وضمان تأمين الخدمات اللازمة لمواجهة فيروس كورونا.
3 – ضمان تقديم المساعدة والخدمات الحيوية بلا انقطاع للاجئين والمجتمعات المضيفة، على النحو المتفق عليه في خطة لبنان للاستجابة للأزمة.
4 – توسيع نطاق الدعم للمجموعات السُكانية الضعيفة غير المدرجة في خطة لبنان للاستجابة للأزمة، والتي بحاجة إلى مساعدة إنسانية بسبب الأثر الاجتماعي والاقتصادي الذي نتج عن انتشار فيروس كورونا والأزمة المالية الموجودة من قبل”.