وشارك في الاعتصام ممثل هيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ خالد العارفي، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود وعدد من العلماء وحشد من اهالي الموقوفين وسط انتشار لعناصر القوى الامنية في المكان.
وتحدث العارفي خلال الاعتصام فقال: “قانون العفو العام الذي طرح وسيطرح في المجلس النيابي، هذا ليس قانون عفو، هذا تثبيت للجور وللظلم في البلد واذا لم يكن هذا القانون منصفا فنحن كهيئة علماء وانا اتكلم باسمها نرفض هذا القانون”.
واضاف: “اما ان يكون عفوا شاملا وكاملا ولا يستثني احدا وان يكون عفوا منصفا قولا وفعلا وتطبيقا والا تبا لهكذا قانون وحينها سنطلب من مرجعياتنا الدينية والسياسية ان يرفعوا اصواتهم برفض هذا القانون لانه قانون مغلف قانون مقنع لسنا بحاجة اليه”.
ثم تحدث حمود فقال: “لبنان منذ فترة بسيطة ولا يزال يعيش في حرب ما بين السلطة الفاسدة التي فتكت بالبلد على كل المستويات بفسادها وما بين جمهور الشعب اللبناني الذي نزل بالالاف الى الساحات ولكن السلطة لم تعير هذا الشعب اي اهتمام بأبسط حقوقه”.
من جهة اخرى، تسبب الاعتصام بقطع السير جزئيا في المكان وزحمة سير على المسارب الاخرى للتقاطع وفور انتهاء الاعتصام عملت القوى الامنية على اعادة تنظيم السير وفتح الطريق.