وسجَّلت وزارة الصحة العامة 11 حالة «كورونا» جديدة، رفعت العدد التراكمي إلى 1097 إصابة. وانقسمت الأعداد الجديدة إلى 6 حالات في صفوف الوافدين، و5 حالات محلية تم تسجيلها جميعها من مخالطي حالات سابقة.
واتبعت السلطات استراتيجية إقفال البلدات والأحياء التي يجري فيها تسجيل أعداد من المصابين، وهو ما طبقته في منطقة رأس النبع في بيروت؛ حيث تم تسجيل عدد كبير من الإصابات في صفوف عمال أجانب. كما اتبعت الاستراتيجية نفسها في بلدات مجدل عنجر في البقاع وجديدة القيطع في عكار في الشمال؛ حيث خضعت 160 عينة لفحوصات الـ”بي سي آر” (PCR)، ومزبود في جبل لبنان؛ حيث خضع العشرات للفحوصات.
وأجرى المركز الطبي في الجامعة الأميركية – اللبنانية (LAU)، في ساحة بلدية مزبود، بالتعاون مع مستشفى “رزق”، وخلية الأزمة في بلدية مزبود، فحص الـ”PCR” لـ214 حالة، بعد ارتفاع عدد الإصابات في البلدة إلى 17. وشملت الفحوص جميع الحالات التي خالطت الإصابات، في حضور النائبين محمد الحجار وبلال عبد الله.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.