علمت “السياسة” من أوساط سياسية رفيعة أن “الاتصالات لم تهدأ طوال ليل أول أمس بين القوى السياسية التي هالها وصول الوضع إلى ما وصل إليه، من احتقان مذهبي وطائفي ينذر بالأسوأ، فتكثفت المشاورات بين القيادات الاسلامية والمسيحية والسنية والشيعي، للحدّ من تفاقم الأمور على الأرض، والتصدي لمحاولات إشعال الفتنة بين اللبنانيين، في محاولة لإخراج الناس من الشوارع والساحات، وإعادة الوضع إلى طبيعته”.
إتصالات ومشاورات للحدّ من تفاقم الأمور على الأرض
