أنتم ونحن لبنانيون منذ أكثر من عشر سنوات، وأنتم ونحن نبحث عن الجمهورية منذ عشرات السنوات، ومن المستحيل أن يجد كلّ واحد فينا جمهورية تناسبه ومطرّزة على مقاسه. فإمّا الجمهورية تكون لجميع أبنائها بالتساوي أو عمرها ما تكون.
ولو كانت الجمهورية مجرّد إسم بلد وعلم ملوّن وحدود جغرافية مرسومة على خرائط، ولو كانت الجمهورية مجرّد دساتير وقوانين وتشريعات مطبوعة على ورق، لَما رضي شعب في العالم أن ينتمي إلى دولة، ولما رضي أن يعتزّ بها ويحامي عنها. وكيف يمكن للشعب اللبناني أن يتغنّى بجمهورية لا تلتفت لحقوقه، لا تستمع لصوت معدته، لا تتحسّس وجعه، لا تستطعم الظلم المفروض عليه، ولا تشتمّ المخاطر التي تدهم حياته؟”. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.