وألقى رئيس رابطة مخاتير شمال بعلبك المختار علي محمد الحاج حسن كلمة باسم المحتجين فقال: “خطف ابننا أحمد من دون أيّ سبب، وحتى الساعة لم يردنا أي اتصال من أي مسؤول في الدولة، وكأننا في هذه المنطقة ما زلنا مواطنين قيد الدرس، وعملية الخطف لا نعرف حتى الآن أسبابها أو هوية الخاطفين أو مطالبهم، وإننا نضع هذه الحادثة برسم الدولة واجهزتها الامنية، ونناشد وزيري الدفاع الوطني والداخلية والبلديات الكشف عن هوية الخاطفين والافراج عن إبننا”.
وأضاف: “نرفض أن يدفعنا ما يجري من تفلت أمني إلى الأمن الذاتي، ولكن على الدولة القيام بواجباتها، كما اننا نناشد الرئيس بري والسيد حسن نصرالله تدارك الأمور وعدم السماح للفتنة بالدخول الى منطقتنا”.