ردٌّ عنيف من مراد على جنبلاط: كان ينقصنا بائع الترابة والمواقف وتاجر التهجير!

14 يوليو 2020
ردٌّ عنيف من مراد على جنبلاط: كان ينقصنا بائع الترابة والمواقف وتاجر التهجير!

ردّ الوزير السابق حسن مراد على رئيس “الحزب التقدّمي الإشتراكي”، وليد جنبلاط، الذي قال إنّ “الحقد والجهل والمال اجتمعت لإصدار مرسوم الترخيص لفروع إضافية لـ”الجامعة اللبنانية الدولية” (LIU) على حساب “الجامعة اللبنانية” والجامعات العريقة تاريخياً وعلى حساب الكفاءة والمستوى”، على حدّ قول جنبلاط.
وقال مراد وهو نائب رئيس مجلس أمناء جامعة الـ”LIU” ونجل النائب عبد الرحيم مراد مؤسّس الجامعة في سلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر”: “كم هو مشرق هذا النهار حين تسمع أنّ أرباب الفساد قد انزعجوا، كم هو رائع أن يهاجم الصروح التعليمية المتقدمة أرباب العصابات والميليشيات والخوات، يبدو أنّ الإقطاعي المنقرض يرغب في احتكار التعليم كما تعوّد احتكار الترابة والغاز ولكن هيهات، باختصار إذا أتتك مذمة من فاسد فهي الشهادة بأنّك كامل”.
وأضاف: “كان ينقصنا بائع الترابة والمواقف وتاجر التهجير والمتاجر بأموال المهجرين والمتسلّط على تجار المحروقات الذين لا يدفعون الخوة التي يطلب وهو المعلّم في طرق فرضها على الناس وليد بك جنبلاط لينفث على “LIU” بعضاً من سموم حقده وفشله وخيباته الدائمة من خياراته النابعة من الحفاظ على الباكوية”. 
وتابع مراد: “وليد جنبلاط ينسب الحقد والجهل لغيره في ذروة المغص الذي ينتابه كلما شمخ صرح تعليمي جامع لكل اطياف الشباب يفضح زيف تقدميته واشتراكيته. LIU يا أبا تيمور تقدم عشرات الآلاف من المنح التعليمية الكاملة في كل لبنان دون تمييز وأنت تقدم المشورات للسفارات لتخريب النسيج الوطني”. 
وتوجّه إلى جنبلاط بالقول: “انتهى زمن الباكوات يا وليد بك وانطلق عصر الشباب الذي يحمل الشهادات وأنت ما زلت تعضّ على نواجذك ألماً كيف أصبحت باهتاً.. الكل يعرف موبقاتك وموبقات وزرائك في الحكومات وآخرها تواقيعهم قبل التسلّم والتسليم مثل من يختلس بعض دريهمات قبل الفجر”.
وأضاف: “وليد جنبلاط الجامعة التي تتناولها بحقدك غير المبرر إلا من نقص فيك تحتل المراتب الأولى في امتحانات “الكولوكيوم” وأنت ستبقى في الصفوف الخلفية عندما يذكر التاريخ صناع الجامعات. إن لم تستحِ فقل ما تشاء”. 
وكان جنبلاط غرّد عبر حسابه على “تويتر”، قائلاً: “هكذا اجتمع الحقد والجهل والمال لدى بحر العلوم في التربية ورئيسه لاصدار مرسوم الترخيص لفروع إضافية  لجامعة الـ”LIU” على حساب “الجامعة اللبنانية” والجامعات العريقة تاريخيا وعلى حساب الكفاءة والمستوى. إنّ مشروع تدمير أسس لبنان تتبين في كل يوم وفي كل لحظة على يد العصابة الحاكمة”.