خطر يشبه ما حصل في المرفأ.. بعض سكان طريق المطار يخلون منازلهم؟

3 سبتمبر 2020آخر تحديث :
خطر يشبه ما حصل في المرفأ.. بعض سكان طريق المطار يخلون منازلهم؟

تترد معلومات عن قيام بعض سكان طريق المطار وضواحيه، بإخلاء منازلهم تحسبا لوقوع اي انفجار في مطار بيروت بسبب تسرب المواد النفطية. 
يأتي ذلك بعد تغريدة لمدير مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران، أعلن فيها عن  “خطر في المطار يشبه ما حصل في مرفأ بيروت”. تغريدة تحرك إثرها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي طلب من وزير الأشغال في حكومة تصريف الاعمال ميشال نجار إصلاح منشآت متهالكة مخصصة لتزويد الطائرات بالوقود في مطار رفيق الحريري الدولي، كما طلب من المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، التحقيق في ما ذُكر عن هدر للمال العام في هذه المنشآت”.
الى ذلك، وضمن السياق عينه أحال المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري على النيابة العامة المالية كتاب ديوان المحاسبة حول “أعمال الصيانة في مطار بيروت” للتحقيق بهدر المال العام، وذلك تحت إشراف النيابة العامة التمييزية.

وتم إبلاغ قيادة الجيش للكشف على ما أشير اليه من خطر، على أن  يتم اتخاذ اللازم. فماذا جاء في تغريدة زهران والمعلومات التي قدمها؟.

كان زهران قد كشف  على صفحته عبر “فيسبوك” بالمستندات أن “بعد إنفجار مرفأ بيروت بعشرين يوماً وصل إلى ديوان المحاسبة من وزارة الأشغال العامة والنقل كتاب في غاية الخطورة، وعدم معالجته قد يؤدي إلى كارثة في المطار..!”.

وفي التفاصيل بحسب زهران، فإن بتاريخ 24/2/2020 سجل “مارون شماس” المتعهد للمنشآت المخصصة لتزويد الطائرات بالوقود وشركته المسؤولة عن العناية بالمنشآت والاصلاحات في مطار رفيق الحريري الدولي كتاباً عدّد فيه بعضاً من المخاطر التشغيلية التي وقعت في المطار:
تسرب من ثقب في القسطل الأساسي للتزويد نتج عنه خسارة 84 ألف ليتر من وقود الطائرات
تعطل غرفة التوزيع الأساسية تحت الأرض وامتلاؤها بالوقود المهدور وهي التي تزود جميع شعاب الشبكة والتي أدت إلى توقف المطار عن العمل لمدة 4 ساعات.
إنسداد فتحة تزويد الطائرات عند بوابة الصعود إلى الطائرات رقم ۸ انسداداً تاماً.

توقف أنظمة الربط والضبط الالكتروني مما يؤدي إلى التوقف عن السيطرة على عمل المحطة وتعريض الملاحة الجوية للخطر.
تلف تابلو الكهرباء الرئيسي للمحطة والاضطرار إلى تشغيل المولدات لمدة 48 ساعة متواصلة والذي لا يمكن ضمانه في حالة التكرار في أي مرة قادمة”.

وأشار الى أن “بين نقص الاعتمادات المخصصة لوزارة الاشغال وضمناً المطار، و “بيروقراطية” المراسلات بين الوزارات والإدارات التي شهدنا نموذجاً عنها في باخرة نترات الأمونيوم علق الكتاب ومعه المعالجة وصيانة المطار”.

وأضاف: “بالفعل وخلال أسبوع واحد بت ديوان المحاسبة الأمر وجاء في رأي الديوان عدة نقاط منها تصويب في كيفية الصيانة والمحافظة على المال العام دون شوائب مالية وإدارية مشدّداً على ضرورة إجراء مناقصة عمومية إلا أن أخطر ما جاء في مطالعة الديوان ما يخص سلامة المطار وهذا ما استوجب نقله إلى المراجع العليا”.

وتابع: “وعليه، دق في الأول من أيلول رئيس ديوان المحاسبة القاضي محمد بدران ناقوس الخطر وسطر إلى السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية عن خطورة ما يجري في المطار واليوم صباحاً في الثالث من أيلول وجه وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال ميشال نجار كتابين الى رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون وحكومة تصريف الأعمال حسان دياب للمعالجة”.

وبحسب معلومات زهران، فإن المحامي التمييزي القاضي غسان الخوري أحال الأوراق للنيابة العامة المالية للتحقيق بهدر المال العام وتم إبلاغ قيادة الجيش للكشف على ما أشير إليه من خطر على أن يتم إتخاذ اللازم.

وأمل أن “لا يضيع رأي ديوان المحاسبة ومعه كتابي وزير الأشغال في دهاليز الإدارات كما حصل في باخرة نترات الأمونيوم”.

وتوجه الى المسؤولين بالقول: “عالجوا الثغرات فما ذكره رأي ديوان المحاسبة عن ما حصل سابقاً وقد يؤدي إليه لاحقاً في المطار في غاية الخطورة! وكتابي وزير الأشغال من المفترض أنهما وصلا إلى القصر الجمهوري والسراي الحكومي وليكنْ حلاً سريعاً بعيداً عن “البيروقراطية ” الإدارية!”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.