وبرأي المصادر، فإن “تسمية الثنائي الشيعي للوزراء الشيعة قد تعيد الأمور الى المربع الأول، لأن تكتل لبنان القوي الذي أعلن مرارا وتكرارا أنه يسهّل التشكيل سيجد نفسه مرغماً على الاقتداء بالثنائي الشيعي، ما قد يبقي الأزمة على حالها، وهو ما جرى التلميح اليه في البيان الذي أعلنه المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية بأن رئيس الجمهورية هو شريك فاعل في عملية التأليف”. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
المصادر كشفت في سياق متصل ان “القيادة الفرنسية التي تتابع بعناية ودقة أجواء الاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة لن تسمح بخلق عقد جديدة من الفريق المحسوب على رئيس الجمهورية، فالرسالة الفرنسية التي تزامنت مع تشكيل الحكومة كانت واضحة بربط المساعدات المالية بالإصلاحات”.