ميشال حايك: أرى انفجاراً من نوع آخر في المرفأ وستُكشَف هوية ‘متعهّد التلحيم’

22 أكتوبر 2020
ميشال حايك: أرى انفجاراً من نوع آخر في المرفأ وستُكشَف هوية ‘متعهّد التلحيم’

حلّ ميشال حايك ضيفاً على قناة “الجديد”، مع الزميل #نيشان ديرهاروتيونيان، للتحدّث عن مواضيع كثيرة، مؤكداً أنه سيطلّ على اللبنانيين في رأس السنة كما اعتاد دائماً: “أتيت لأتكلّم عن مواضيع مختلفة خارج إطار إطلالات رأس السنة”. ولفت إلى أنّ إطلالته هذا المساء تحمل الوجهين المتفائل والمتشائم.

وردّ على من يتّهمه بأنّه مخابرات بالقول: “أنا مخابرات، وإذا استمرّ الحديث سأفتتح شعبة “على حسابي”، مضيفاً: “أتمنى أن يتم استدعائي من المخابرات كي أساعدهم بأكثر من مخطّط”.

استهلت إطلالة حايك بتوقعاته للعام 2020 التي صدقت، منها انفجار الرابع من آب، فقال: “كنتُ حزيناً لأنّ ما تنبأت به عن مرفأ بيروت حصل، ولا أزال أرى انفجاراً من نوع آخر في مرفأ بيروت، انفجار فضائح مع حقائق ستجرف معها سياسيين ورؤوس كبيرة”.

وتحدّث أيضاً عن ميشال حايك الإنسان، مؤكداً أنه “لا يعلم الغيب و”جلّ ما أفعله هو جمع المعلومات السّابحة في الفضاء وتحويلها الى توقّعات”، مضيفاً: ” لا أتعامل مع الشيطان وأنا آتٍ من عالم آخر اسمه “بيت شباب”. كما أكّد أنه ليس لديه طموح في السياسة، لكن إذا عُرِض عليه منصب وزاري من دون غطاء سياسي سيختار حقيبة لها علاقة بالتخطيط. “

ورداً على سؤال نيشان عن “معلّم التلحيم” الذي يكون حاضراً في كل حادثة تحصل أخيراً، قال حايك إنّ “متعهد معلم التلحيم ستكشف هويته “لأنّه يعمل في ورشة أخرى ستشهد انفجاراً جديداً تنكشف على إثره الحقيقة”.

وقال: “وافقت على كلمة “جهنم” التي قالها رئيس الجمهورية ميشال عون ولم أوافق على أننا ذاهبون إلى جهنم، بل نحن في طريق العودة من جهنم ونحتاج إلى سنة”، مضيفاً: “النار التي كانت موجودة في جهنم لسعتنا ولكنها لن تحرقنا لأننا راجعون”.

وقدّم توقعاً عن كسروان: “كسروان على موعد مع سلسلة أحداث متسارعة تترك أكثر من أثر سيكون على الكسراونيين”.

وعن #الدولار، قال حايك: “سبق وقلت إنّ أموال الناس ستعود إليهم… الأموال كما اختفت ستعود، والدولار في السوق السوداء وجميع الأسواق سيكون موجوداً حتى في سوق الأحد سيكون “طازجاً”، أي موجود وبسعر جيد”.

وخلال المقابلة، تحدّث حايك عن أقسى تهديدين تعرّض لهما: الأول “من السوريين عندما كنت صغيراً خلال إطلالة لي على إحدى الإذاعات اللبنانية، غادرت بسببه لبنان وتبيّن فيما بعد أنّ الموضوع سوء تفاهم”. أما التهديد الثاني، فكان خلال وجوده في الطائرة وحصل عطل كان من الممكن ألا نخرج منه، وقال: “هذا الأمر تسبب لي بفوبيا من الطائرات لفترة من الزمن، ولكنني أصبحت أتعامل مع الموضوع في شكل أفضل”.
 
وتابع: “تملّكني شعور غريب في حادثتين الأولى في حادث الأميرة ديانا والثاني يوم اغتيل الشهيد جبران تويني، لم استطع أن أفسّر ما شعرت به”.

حايك كان قد وصف عام 2019 بـ”الدهشة”، وقال عن العام 2020 بأنه “عام جنون”، لافتاً إلى “أننا لم ننتهِ من الجنون الكبير من اليوم حتى دخولنا في العام 2021، وعن الشهرين الأخيرين من العام، قال: “مستمرون في ضواحي جهنّم”.