يتحفنا رواد التسوية الباريسية، وهم من يتحمل بالممارسة مسؤولية إحباط الناس، بردود خارج الزمان والمكان….تزعجهم بعض التغريدات،ويتطاولون، ولا يرف لهم جفن، بعد تألقهم في الدخول المظفر للسلطة وخروجهم (المنتصر) منها….
الوقت ليس للسجال، بل للمراجعة والتقويم، وأساسا للناس اوجاع أخرى..— Bilal abdallah (@Bilalabdallah18) January 1, 2020
زميلي د.بلال
حبذا لو نجنب البلد في هذه المرحلة و منطقتنا بالأخص ، توتيرآ نحن بغنى عنه. ليس المهم أن نزيد عدد التويتات او البوستات بل المهم والأفضل والأجدى أن نسعى لرصّ الصفوف وتقريب المواقف بدلا من صب الزيت على النار . ألم نتوافق على ذلك سابقآ؟
نصيحة بلا تطاول وبلا إعتذار— Dr. Mohamad AlHajjar (@DrMohamadHajjar) January 1, 2020
بالاساس فان الأقنعة ساقطة واللعبة مكشوفة .ان تفاهم البوارج التركية والاتصالات بين البرتقالي والأزرق والذي خرب البلاد يبدو يتجدد بصيغة أخرى مع لاعبين جدد في حكومة التكنوقراط الشكلية وهيمنة اللون الواحد.لكن احذر من احتقار الدروز وحصرهم بموقع وزارة البيئة بأمر من صهر السلطان pic.twitter.com/hEhNNWDjaL
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) December 31, 2019
فعلاً الاقنعة سقطت واللعبة انكشفت … في ناس عندن عمى الوان بالسياسة ونظرهن مروكب على اللون الازرق … رافضين يفوتو عالحكومة من الباب وراكضين يفوتو من الشباك . مشاكلكن ما تحلوها على ضهر غيركن . خلصنا بقا .
— Saad Hariri (@saadhariri) December 31, 2019