الجمهورية القوية: دواء ‘لمّ الشمل’ لن يجدي نفعاً

11 يناير 2020آخر تحديث :
الجمهورية القوية: دواء ‘لمّ الشمل’ لن يجدي نفعاً

عقد تكتل “الجمهوريّة القويّة” اجتماعا أمس برئاسة رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، في معراب، وأجرى المجتمعون “بحثاً معمّقاً في كل جوانب الأزمة المستفحلة في البلاد، حيث رُفع الإجتماع بعد ثلاث ساعات ونصف ساعة بعد أن قرّر التكتل إبقاء اجتماعاته مفتوحة نظراً الى حدّة ودقّة الأزمة”.وقالت مصادر بارزة في معراب لـ”النهار” إن “القوات” لا تزال متمسكة بحكومة اختصاصيين مستقلين، أمّا دواء “لمّ الشمل” فلن يجدي نفعاً اذ تعتبر أن “اقتراح حكومة لمّ الشمل هو خارج إطار اللحظة السياسية في البلاد. فحكومات الوحدة الوطنية كانت بمثابة حكومات فاشلة، والنتيجة الوحيدة التي أدت اليها هي الانهيار المالي والاقتصادي والمعيشي والاجتماعي، فضلاً عن أن الدعوة الى حكومة “لمّ شمل” تُطرح في البلاد التي تواجه أزمات تستدعي تكاتف القوى السياسية في مواجهتها، فيما نتجت خلفية الدعوة الى هذا الطرح على أثر تطورات إقليمية هي عبارة عن عنوان خلافي بين اللبنانيين منذ سنة 2005 ولغاية اليوم بين من يريد النأي بلبنان عن صراع المحاور الخارجية، ومن يعمل على توريطه في هذه الصراعات. ولا يمكن تالياً لمّ الشمل تحت عنوان سياسي خلافي كان يفجر الحكومات السابقة المسمّاة حكومات وحدة وطنية عندما يُطرح على طاولة البحث بين الفريقين”، ورأت ان دياب كان يسير بحكومة اختصاصيين محسوبين على القوى السياسية، وهو سيناريو حكوميّ لا يمكن أن ينجح باعتباره من لون واحد، ولا يمكن أن يحظى بثقة الخارج أو بأي مساعدات ممكنة. وما لبث أن ظهر على السطح طرح حكومة تكنو-سياسية على خلفية الأحداث الإقليمية، الذي تستقرئه أوساط معراب على أنه “للضغط على الرئيس المكلف تحت عنوان أن هناك عصا وجزرة أمامه، ولا بدّ له من الأخذ بشروط الوزير جبران باسيل”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.