web analytics

لبنان تحت رحمة ‘الجنرال’ كورونا.. والوضع الحكومي معلّق

beirut News
لبنان
2 يناير 2021
لبنان تحت رحمة ‘الجنرال’ كورونا.. والوضع الحكومي معلّق

كتبت “الأنباء الكويتية”: آمال كبيرة يعلقها اللبنانيون على السنة الميلادية الجديدة علها تشهد نهاية الجائحة الرهيبة التي تجتاح العالم، والتي تبدو اشبه بحرب عالمية ثالثة يشنها «الجنرال» كورونا على البشرية، ان من حيث الشمولية او عدد الضحايا والدمار الاقتصادي الذي يكاد ان يفوق باتساعه ما ترتب على العالم في حربه الكونية الثانية.

وحدها السلطة السياسية اللبنانية خارج المشهد، فمع النوايا الخبيثة، يصعب التلاقي، ومع تحول طهران الى مربط خيل بعض فرقاء السلطة في لبنان، اصبح الموقف اكثر تعقيدا، بدلالة التعنت الذي يواجه المبادرة الفرنسية، ومن جانب من يفترض ان يكونوا احفاد «الأم الحنون»، كما كان يصف بعض اللبنانيين فرنسا.

الوضع الحكومي معلق بانتظار ما ستفرضه اللعبة الدولية والاقليمية، وفي هذا السياق رأى البطريرك الماروني بشارة الراعي، في عظة قداس رأس السنة، انه لا يحق لأي فريق أن يعرقل تشكيل الحكومة من أجل حسابات ومصالح آنية أو مستقبلية، وانه على الرغم من كل المآسي التي عشناها من ازمات سياسية واقتصادية وتجارية، الى انفجار المرفأ وما خلف من ضحايا ودمار ونكبات، الى عرقلة التحقيق الدولي، فضلا عن جائحة كورونا التي شلت الحياة عندنا وفي العالم، فإننا سنواصل المساعي مع مطلع السنة الجديدة الى بناء مجتمع افضل وحماية وطن، مذكرا أنه مضى شهران وعشرة أيام على التكليف بتشكيل الحكومة، فيما لبنان سائر سريعا نحو الانهيار الكامل والإفلاس، وقال: هل من مسؤولية تدميرية أقوى وأشمل من تدمير مرفأ بيروت، وهدم نصف العاصمة، والتسبب بمئات الضحايا البريئة وآلاف العائلات المشردة؟ وخلص الى القول: من المعيب حقا أن تبدأ السنة الجديدة من دون أن تكون الحكومة مؤلفة.

بدوره، أكد متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة أنه «من المؤسف أن السلطة غير قادرة على كشف الحقيقة وعلى وقف الانهيار وعلى اتخاذ خطوة إنقاذية واحدة وكلفة الانتظار باهظة جدا والشعب وحده يدفع الثمن».

واضاف في عظة قداس رأس السنة: «أيها المسؤولون، ألا يهز ضمائركم وضع اللبنانيين؟ ألا يدمي قلوبكم أنينهم ومعاناتهم، وفيهم من ليس لديه ما يطعم أولاده؟ هل سمعتم أمنية اللبنانيين: أن ترحلوا؟ الشعب غاضب وحاقد عليكم ويريدكم أن ترحلوا. إن كان لا يهزكم مشهد بيروت المدمرة ألا يهزكم رأي شعبكم بكم؟».

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

رابط مختصر