ودعا بدر الى “عدم تشويه صورة أهل طرابلس والشمال بتقديمهم كخارجين عن القانون بل بالإضاءة على المعاناة التي يمر بها هؤلاء بسبب الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا وما نتج عنهما، وصولا الى قرار الاقفال العام الذي حرم معيلي العائلات من مزاولة عملهم دون خطة بديلة تسمح لهم بالصمود في وجه الازمة والضائقة المادية”.
وأسف بدر للأعمال التي جرت من حرق لمبنى البلدية، معتبرا أنها “بعيدة تماما عن أخلاقيات ومبادئ أهالي طرابلس”، ومشددا على أنه “بات من الضروري الاستماع الى صوت وأنين الشارع اللبناني والشمالي تحديدا”.