أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” الدكتور مصطفى فوعاني، لمناسبة ذكرى انتفاضة السادس من شباط، “أهمية ما حققته هذه الانتفاضة المباركة، بقيادة دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري على المستوى الوطني من مسارات أخذت بيد لبنان من العصر الإسرائيلي إلى العصر العربي، وكرست الوفاق الوطني الذي تمت ترجمته لاحقا بالشراكة عبر اتفاق الطائف ونجاح مشروع المقاومة في تحرير الأرض“.
وخلال لقاء مع مسؤولي حركة “أمل” في المناطق والشعب الحركية خارج لبنان، عبر تطبيق زووم، نظمه مكتب العلاقات الخارجية والمغتربين المركزي، لفت الفوعاني إلى “أهمية دعم اللبنانيين على مساحة العالم لوطنهم في ظل الظروف التي يمر بها إقتصاديا واجتماعيا، ولا سيما بعد جائحة كورونا التي زادت من معاناة اللبنانيين“.ندوة في البقاع
واعتبر الفوعاني في ندوة نظمها مكتب شؤون المرأة في حركة أمل – إقليم البقاع، عبر تطبيق zoom، بعنوان “ذكرى إنتفاضة 6 شباط”، أن “السادس من شباط صنع تاريخ الوطن، هذا الوطن أردناه على قامة شهدائنا، وعلى قامة الإمام السيد موسى الصدر، أردناه على قسم بعلبك ومدينة صور، وأردناه وطنا لا طائفيا ولا مذهبيا. ونحن نقول أن لبنان رسالة حضارية، وهذه الرسالة الحضارية صانها أبناء حركة أمل منذ فجر لبنان الحقيقي الذي كان مع ولادة أفواج المقاومة اللبنانية أمل وصولا إلى إنتفاضة السادس من شباط التي إستطاعت أن تغير وجه لبنان وأن تنقله من العصر الإسرائيلي إلى العصر المقاوم“.وشدد على أن “هذه الإنتفاضة هي التي سهلت الإنتصار الذي تحقق على العدو الإسرائيلي وأجبره على الإنسحاب عام 1985 وصولا إلى العام 2000، هذه هي الإنتفاضة التي رسَّخت أن العين تستطيع أن تقاوم المخرز وأن المؤمنين الحقيقيين هم الذين لا ينظرون إلى أعدادهم وإنما ينظرون إلى قوة إيمانهم وعقائدهم“.وأضاف: “علينا أن نعود إلى التنظيم، أن نعود إلى الحلقات الدراسية على صعيد كل خلية وفي كل شعبة حركية وأن يكون هناك تواصل دائم مع محيطنا الإجتماعي فهو الركيزة التي ننطلق منها دائما“.وأشار إلى أنه “في هذا اليوم المجيد إستطاع أن يحول لبنان إلى عصر المقاومة وأن يدخل لبنان في معادلة الدول. ها نحن اليوم أبناء حركة أمل لا نحتفل بمناسبة السادس من شباط على أنها ذكرى وإنما نحتفل بها لأنها سبيل الإستقلال الحقيقي