تقنين الأدوية.. الـ’بنادول’ عملة نادرة!

16 فبراير 2021
تقنين الأدوية.. الـ’بنادول’ عملة نادرة!

كتبت رجانا حمية في “الأخبار”: لا تكاد سيرة الأدوية تخبو، حتى تعود إلى الواجهة من جديد. «حكايات» الناس عن «الدوران» على أدويتهم في الصيدليات باتت جزءاً من اليوميات التي فرضتها الأزمة المالية ــــ الاقتصادية في البلاد. وفي كل مرّة، ثمّة قصة تروى عن دواء فقد تماماً من السوق وآخر قد يفقد بين لحظة وأخرى. آخر هذه «الحكايات» ما يعانيه الناس والصيادلة مع دواء «بنادول» الذي اختفت بعض أنواعه عن رفوف الصيدليات. فبعدما كان هذا الأخير هو الدواء «الملك» في البيوت، صار «عملة نادرة» وبات يُشترى بـ«الظرف»، بسبب امتناع معظم الصيادلة عن بيع علب كاملة، «لإتاحة المجال أمام أكبر عدد من المرضى للاستفادة منه»، على ما تقول إحدى الصيدلانيات، وخصوصاً مع «النهج» الجديد الذي تتبعه شركة «سادكو»، الوكيل الرسمي لـ«بنادول» في لبنان. إذ تعمد إلى إعطاء كل صيدلية حاجتها مرة واحدة في الشهر.
وفي هذا الإطار، يشير أحد الصيادلة إلى أنه «منذ فترة، بدأت الشركة بالتقنين، فمثلاً أصبح كل صيدلي محكوماً بطلبية واحدة في الشهر»، مشيراً إلى أن «الكميات التي نتلقاها اليوم من البنادول توازي نصف ما كنا نأخذه سابقاً، لذلك نمتنع اليوم عن إعطاء علبة كاملة من الدواء».
تتحدث مصادر شركة «سادكو» عن مسار بات أمراً واقعاً منذ نحو خمسة أشهر، وتحديداً «في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، حيث التزمنا بإعطاء كل صيدلي المعدلات نفسها التي كان يصرفها العام الماضي، بلا زيادة ولا نقصان»، مشيرة الى أن الشركة «تعتزم زيادة 10% لكل طلبية». وتؤكد أن هذا الإجراء له هدف واحد «هو لنضلّ قادرين نأمّن الدوا». وتفرّق المصادر بين موعدين للطلبيات، لافتة إلى أنه «بالنسبة إلى الصيدليات الصغيرة، نصرف الطلبية عن شهر كامل، أما في الصيدليات الكبيرة فغالباً ما نتواصل معها كل أسبوع للسؤال عن حاجاتها، وهذه الأخيرة تشكّل ما نسبته 70% من مبيعات السوق».

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.