web analytics

قمار أونلاين ومراهنات بالوكالة.. الكازينو في عقر الدار والدفع كاش!

beirut News
لبنان
16 فبراير 2021
قمار أونلاين ومراهنات بالوكالة.. الكازينو في عقر الدار والدفع كاش!

كتبت زيزي اسطفان في “نداء الوطن”: إذا كانت البطالة “ام الرذائل” فالحجر القسري “والدها “. ومع الملل تنمو وتزدهر وسائل لكسره وابتداع طرق للتسلية تقترب من الرذيلة وتحمل عنواناً واحداً بأسماء مختلفة: مواقع ألعاب القمار والمراهنات. Ahlabet و Timescores10 او Bet365 اسماء لمواقع تتربع سعيدة في قلوب اللبنانيين وجيوبهم بلا رقيب لتكون أنيسة الحجر والأزمات. إنه الكازينو في عقر الدار، معه لا تحتاج الى ارتداء بذلة ولا الى إيجاد موقف لسيارتك على أوتوستراد طبرجا.

 

وسيط لوكيل مجهول

في منطقة ذوق مصبح محل سمانة صغير في أحد الأحياء الشعبية يفاجأ المار من أمامه بحركة “رِجل” ملحوظة على الدكان على الرغم من الحجر، ويتساءل عن سبب وفرة الزبائن في هذا المحل الصغير في حين يفتقدها ميني ماركت مجاور رغم جودة بضاعته وأسعاره. ولكن متى عُرف السبب زال العجب فـ”الشبيبة” لا يقصدون صاحب الدكان في حشرة الكورونا لشراء السمانة بل لهدف آخر مختلف تماماً… هم هنا لتفعيل حساباتهم او تحصيل أرباحهم الافتراضية؛ فصاحبنا وكيل مراهنات أونلاين او على الأصح وسيط لوكيل مجهول، باب رزقه ليس دكانه الصغير بل نسبة الأرباح التي يقتطعها من الشباب (وبعض النساء) الذين يقامرون ويراهنون عبر مواقع معروفة على الانترنت.

 

العملية سهلة وصعبة في الوقت نفسه، تتطلب ثقة وصدقية بين صاحب المكتب وزبائنه لكنها لا تخلو من المخاطر. فالمقامرة بشكل عام محظورة في لبنان خارج الإطار “الشرعي” لكازينو لبنان لكنها مفتوحة أونلاين لكل من يرغب على رغم محاولات عدة لمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية لحظر مواقعها ومنع المستخدمين من الدخول إليها لكن مكاتب المراهنة منتشرة في بيروت وكأن ثمة حماية لها أو غض نظر عنها في وقت تجتاح فيه البلاد مشاكل أكبر.

 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك

 

رابط مختصر