web analytics

فضائح اللقاحات تابع: 50% اختفت وتلاعب بالـ ‘data’.. وعدد المسؤولين الملقحين أكبر من المُعلن

beirut News
لبنان
24 فبراير 2021
فضائح اللقاحات تابع: 50% اختفت وتلاعب بالـ ‘data’.. وعدد المسؤولين الملقحين أكبر من المُعلن

كتبت سمر فضول في “الجمهورية”: سقطت كل تبريرات وزارة الصحة أمس. النواب يطلبون اللقاح «ديليفري»، فيحضر مع الجهاز الطبي الى ساحة النجمة ليلقّح من هم ضمن المرحلة المتفق عليها، وبعض من هم دون السبعين من العمر. قبل أن يخرج قصر بعبدا متحدثاً عن عملية تلقيح تلقّاها الرئيس وزوجته والملاصقون له، وبعضهم لا تنطبق عليه «تعاميم المنصة».

فضائح وثغرات كثيرة تطاول آلية توزيع اللقاحات، دفعت بالبنك الدولي الى التهديد بوقف دعم الحملة، ان لم تبادر الدولة الى تطبيق ما تمّ الاتفاق عليه وبحسب المراحل الموضوعة.

في بلد المحسوبيات والوساطات ليس مستغرباً أن يُبدّى المسؤولون على الشعب، خصوصا وأنّ ما يجري الحديث عنه خطير ويشكّل مادة دسمة أمام الرأي العام، الذي يطالب بتحقيق جدّي لـ «إختفاء» نحو 50 في المئة من اللّقاحات التي وصلت الى لبنان، فلمن أُعطيت؟

أدار التفتيش المركزي أخيراً عجلة تحقيقاته، وبدأ تقصّي الحقائق من المصدر، أي من وزارة الصحة، خصوصاً بعد التغريدة التي نشرها ممثل البنك الدولي في لبنان ساروج كومار جاه، والتي أكّد من خلالها أنّ «البنك الدولي قد يجمّد تمويله دعم اللقاحات في لبنان»، مناشداً «الجميع، بغض النظر عن منصبكم، التسجيل عبر المنصّة وانتظار الدور».

جوهر المشكلة بحسب مصادر موثوقة يكمن في الـ «data» التي تصل الى وزارة الصحة، والتي تتضمن اسماء طالبي اللقاحات في القطاعات التي أُعطيت اولوية التطعيم كما كبار السن. وتشير الى أنّ بعض النقابات تتلاعب بأولويات التلقيح، فتضع اشارة «high risk» أمام اسماء غير مستحقيها. وهذا الخلل يمكن أن يحصل أيضاً، خصوصاً في حال دوّن أحد على المنصّة أنّه مريض في القلب على سبيل المثال أو السكري أو اي مرض مزمن، لا يخضع لأي سؤال أو يُطلب منه إبراز مستند لتأكيد ذلك؟ وتالياً، فإنّ المسؤولية جماعية بالنسبة الى هذا الموضوع، ولا تُختصر فقط على جهة واحدة.

كذلك، تلحظ المصادر تفاوتاً في ارقام المسنين بين منطقة وأخرى، حيث تخطّى عدد المواطنين طالبي اللقاح فوق الثمانين سنة في بيروت وجبل لبنان التوقعات، وهو عدد كبير بالنسبة الى المناطق والمحافظات الأخرى التي تعمد الى تلقيح المواطنين دون السبعين سنة، بحجة عدم وجود أعداد كبيرة من المسنين لديها.

وأكّدت المصادر عينها لـ «الجمهورية»، أنّ عدد المسؤولين السياسيين الذين تلقوا اللّقاح لا يقتصر على الأسماء التي نُشرت، بل هناك كثير من الذين تلقّوا اللقاح «في السرّ» وبعيداً من الاعلام. اضافة الى ذلك، فقد تمكنت مرجعيات سياسية من تلقيّ اللّقاح مع القريبين منها، بعيداً عن «شوشرات» مواقع التواصل الإجتماعي، حرصاً منها على تفادي أيّ إحراج قد يشكّله استخدام الهاتف، أو أي فضيحة مرتقبة.

لكنّ اللقاحات الضائعة لم تعطَ جميعها للمسؤولين السياسيين والقريبين منهم، فالمصادر عينها تشير الى أنّ اللّقاحات لا تُوزّع بطريقة عادلة على المستشفيات، وتضع علامات استفهام كبيرة على الحصص المعطاة لـ»مستشفى الرسول الأعظم»، وتسأل من خلفها عن دور «الهيئة الصحية لحزب الله» بإعطاء لقاحات لأشخاص غير مسجّلين على المنصّة.

فضيحة أخرى، تتعلّق بالتوزيع غير العادل للقاحات، فبعض المستشفيات تصلها لوائح تضمّ أسماء تتخطّى عدد اللّقاحات المعطى لها، ما يسبّب حرجاً لها امام المواطنين الذين يحضرون وفق الموعد المحدّد في الرسالة النصية المرسلة من المنصّة. وفي السياق علمت «الجمهورية» أنّ بعض المستشفيات سيرفع الصوت قريباً لتبيان ملابسات ما يجري من خروقات.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك

 

رابط مختصر