وأضاف: “لقد شاهد الوفد كمية كبيرة من المواد الملوثة على الصخور وبين الرمال على الشاطئ، وهذه التسربات النفطية أدت إلى تسرب القطران الأسود الذي شاهدناه، وهو عبارة عن مادة مرئية سوداء ولزجة يمكن تمددها على الشواطئ وقد تؤدي إلى كارثة بيئية. وبعد الكشف أيضا من قبل غواصين اختصاصيين تبين أن المياه في جوف البحر نظيفة ولا يوجد رواسب للمواد النفطية إلا ما نذر في منطقة كهف الحمام”.
وتابع: “نلفت عناية الجميع أن الدولة اللبنانية قامت بتحرك عبر رئاسة مجلس الوزراء ووزارة البيئة وتم تكليف وزيري البيئة والدفاع بالتعاون مع معهد البحوث العلمية لتحضير تقرير بهذا الخصوص، كما كان هناك مشاركة لجمعيات بيئية محلية بإعداد تقرير مماثل. ونظرا لأهمية الشاطئ اللبناني وبخاصة شاطئ الناقورة الذي يعد متنفسا أساسيا للبنانيين من الناحية البيئية والسياحية وتميزه من الناحية الاقتصادية كونه مصدر رزق غالبية سكان المناطق الساحلية، من واجبنا الحفاظ على هذه الثروة وحمايتها من أي خطر يهدد وجودها أداخلي كان أم خارجي”.
وتمنى على “الدولة التحرك السريع والتعاون مع المجتمع المدني والجمعيات البيئية والشبابية والتوجه إلى حل وتنظيف الشاطئ مراعية الظروف التي يمر بها البلد والتزام الاجراءات اللازمة للحفاظ على صحة العاملين في ظل جائحة كورونا”.