web analytics

هكذا ‘كوّم’ الرصاص لصا يسطو على لبناني في البرازيل (فيديو)

beirut News
لبنان
4 أبريل 2021
هكذا ‘كوّم’ الرصاص لصا يسطو على لبناني في البرازيل (فيديو)

انتهت حال لص بما لم يكن يتصور حين دخل إلى محل لبيع وتأجير الهواتف المحمولة وإصلاحها، يملكه لبناني قرب مدينة Belo Horizonte عاصمة ولاية “ميناس جيرايس” بالوسط البرازيلي، فما أن خرج منه حاملا ما غنمه بقوة السلاح، طبقا لما يظهر في فيديو التقطت مشاهده كاميرا للمراقبة الداخلية، إلا وأرداه صاحب المحل “مكوّما” برصاصتين على الرصيف.

اللص الذي لم يرد اسمه في ما نقلته وسائل إعلام برازيلية عن الشرطة المحلية، دخل زاعما أن هاتفه معطل، وطلب من صاحب المحل أن يبلغه عن كلفة إصلاحه، وحين وجد أن المحل خلا من أي زبون، شهر مسدسه على صاحبه وطلب منه الخضوع للسطو وتسليمه ما لديه من مال، فكان له ما أراد، لكن لأقل من دقيقة تقريبا، لأن مغامرته التي بدأها بمسدس، انتهت بآخر لم يكن يدري أنه كان في خاصرة صاحب المحل المهاجر.
في الفيديو، يسأل صاحب المحل عما لديه من مال، وعن مفتاح الواجهة المكتظة بأجهزة الهاتف، فيخبره أنها مفتوحة ويمكنه أخذ ما فيها إذا أراد، فسحب اللص جهازين، بعد أن أفرغ الصندوق مما كان فيه من مال، وأسرع إلى حيث كان ينتظره شريك في الخارج على دراجة نارية، جاهزة ليغادر بها الاثنان مع الغنيمة.

إلا أن صاحب المحل اللبناني الآخر واسمه طلال صعب، وعمره 36 تقريبا، أفشل السطو المسلح برصاص اتضح للشرطة أنه من مسدس مسجل باسمه ومصرح له بحمله داخل المحل، مشروطا استخدامه حتى العام 2030 في حالات الدفاع عن النفس، فشلّ به اللص وتركه نازفا على الرصيف.
أما الفار على الدراجة النارية، فلم ينعم كثيرا بالهرب، لأن شريكه المصاب بالرصاصتين في ساقيه، زود الشرطة بمعلومات عنه، كانت كافية لمعرفة مكانه بسرعة لم تكن على باله أيضا، لذلك أدركوه واقتادوه موقوفاً بعد أقل من ساعة، فيما أعلن صاحب المحل لعدد من وسائل الإعلام اتصلت به فيما بعد، وطلب منها عدم ذكر اسمه، أن ما دفعه لشراء المسدس “هي 3 عمليات سطو تعرضت لها بأقل من شهرين” كما قال.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك

 

رابط مختصر