web analytics

هذا ما أبلغه ابراهيم لباسيل عن ‘الاجواء الفرنسية’

beirut News
لبنان
6 أبريل 2021
هذا ما أبلغه ابراهيم لباسيل عن ‘الاجواء الفرنسية’

كتب محمد شقير في “الشرق الاوسط“: كشف مصدر سياسي واسع الاطلاع أن المدير العام للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، عاد من باريس بانطباع مصدره الفريق المعاون للرئيس إيمانويل ماكرون المكلف بإجراء الاتصالات لتذليل العقبات التي تؤخر ولادة الحكومة، وفيه أن باسيل هو من يعيق تشكيل الحكومة. وقال المصدر إن إبراهيم التقى باسيل، ونقل إليه حرفية ما سمعه من الفريق المعاون، ناصحاً إياه بالتعاون، خصوصاً أن باريس ستفرض عقوبات على من يعرقل تشكيل الحكومة. وأكد أن «حزب الله» دخل على خط التواصل مع باسيل، ناصحاً إياه بالانفتاح على المشاورات الجارية لإزالة العقبات التي تعترضها، من دون أن يمارس عليه الضغط المطلوب، على الرغم من أنه كان قد أبلغ بري معارضته لإعطاء الثلث الضامن لأي فريق.

 

وما يعزز الحصار المفروض على باسيل الذي تجاوز قدرة عون على تحريره منه، رفض الحريري الاستجابة لطلب فرنسي بلقائه، إفساحاً في المجال أمامه لمعاودة النظر في موقفه، فيما بدأ يتردد أن باريس على استعداد لاستقبال باسيل، لعلها تنجح في تنعيم موقفه، وصولاً إلى ترويضه، شرط أن يمنح الحكومة ثقته، بخلاف ما كان يعلنه. وتبين بأن باسيل -بحسب المصادر- تلقى مع آخرين ممن حضروا اللقاء مع ماكرون في قصر الصنوبر، دعوة لزيارة باريس من دون تخصيصه وحده بها. ووفق المصادر، فإن دعوته منفرداً قد تدفعه للتصلب في موقفه وعناده، والتصرف على أنه وحده من يملك مفتاح الحل بالإنابة عن الآخرين، وهذا ما يُحرج باريس، لأن باسيل سيحاول توظيف اللقاء على أنه هو الآمر الناهي، وإلا لما وافقت على استقباله، لذلك فإن الدعوة، في حال حصولها، يجب أن يسبقها تشكيل الحكومة، لقطع الطريق على تعويم نفسه مجاناً بلا ثمن سياسي، وبالتالي يبقى استقباله من باب الترضية ليس أكثر. وكانت مصادر بالتيار ذكرت أن باسيل تلقى دورة لزيارة باريس للقاء الحريري برعاية ماكرون لكن الحريري لم يستجب للقاء، وبالتالي فإن مجرد التسريب هدفه تمرير رسالة إلى أميركا بأن العقوبات المفروضة على باسيل لا تسري عليه في فرنسا ويمكنه زيارتها متى شاء.

 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك

 

رابط مختصر