الا أن اللافت في الامر هو استدعاء نحو 25 شخصاً آخرين، بعضهم كان قد تقدّم باستقالته من “التيار” منذ خمس سنوات، للاستماع اليهم في اليوم نفسه، وتفصل بين جلسة استماع واخرى خمس أو عشر دقائق على الاكثر.
دي شادارفيان الذي تبلّغ طلب استدعائه عبر رسالة هاتفية كان تلقّاها امس الأول السبت، لن يحضر جلسة الاستماع اليه يوم الاربعاء امام محكمة وصفها بأنها “مهزلة” في “جرم” يجهله وقال لـ”نداء الوطن”: “يبدو انه لم يبق اي عمل امام “التيار”، فأراد أن يتسلّى قليلاً، ونتمنّى أن يهديهم الله، فيكفي أن يستمعوا الى ما تقوله الناس عنهم اليوم”.
واكد انه غير نادم اطلاقاً على تقديم استقالته، فمجريات ما يحصل داخل “التيار” اليوم “تؤكّد أكثر فأكثر صوابية الخطوة” التي أقدم عليها، وقال: “انا لا استطيع أن ادافع عن “التيار”، واليوم اكثر من اي وقت مضى”.
دي شادارفيان الذي يراقب عن بعد ما آل اليه وضع “التيار” اليوم في ظل المشاكل التي يتخبّط فيها، والخلافات التي تعصف بمنسّقي المناطق فيه، يعتبر “أنّ الأوان قد فات لإصلاح الخلل الذي يعتريه”، فـ”اللّي ضرب ضرب، واللّي هرب هرب”، ويقول:”أسفي على الآمال التي عقدناها على “التيار”، وعلى العمل الذي قمنا به وناضلنا من أجله، فإذ بجماعة انتهازية تدخل اليه لتسيطر عليه اليوم”.
المصدر:
نداء الوطن