أعلن النائب نهاد المشنوق أن “مجموعة من الرفاق والأصدقاء، بعضهم من قدامى جمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تعمل على تأسيس جبهة جديدة باسم حركة الاستقلال الثالث، وذلك لتحرير القرار اللبناني من الاحتلال السياسي الإيراني “.
واعتبر أن لبنان “دخل الآن في مرحلة كشف القناع عن الاحتلال الإيراني للقرار السياسي اللبناني”، وقال: “لم يعد هذا الاحتلال مختبئاً، وهناك منع علني لتشكيل الحكومة ومواجهة واضحة أعلنها مساعد وزير الخارجية الإيراني بقوله إن فرنسا وأميركا والسعودية تمنع قيام حكومة قوية”.
ومع هذا، فقد اعتبر المشنوق أن “الحريرية السياسية مصابة بثغرات كبرى، وإخفاقات كبرى بعد خطيئة انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية”، وأضاف: “إننا واحد من الذين شاركوا في هذه الخطيئة”.
ورأى المشنوق أن “الإدارة السياسية للتسوية خلال السنوات الثلاثة الأولى سهلت الأطماع، وجعلت عون وباسيل يطمعان أكثر بتجاوز الطائف، وتجاوز الدستور وإيصال البلد إلى حائط مسدود، طبعاً بدعم رئيسي من حزب الله”.
ولفت إلى أنه “إذا لم يعتذر الحريري فسوف فنعاني طويلاً جداً من هذا الأمر، والمشكلة أكبر إذا اعتذر، لأن اعتذاره الآن سيشكل صدمة كبيرة وإحباطاً كبيراً لجزء من المجتمع اللبناني، وخاصة جمهور والده”.
وقال: “الرئيس المكلف سعد الحريري أعلن مسبقا انه لن يوقع على تعديل مرسوم الحدود البحرية مع إسرائيل، وأنا أرجح أنه سيكون هناك أخذ ورد شديدان بعد عشر سنوات من التفاوض الذي قام به العامود الوطني الرئيس نبيه بري مع الجانب الأميركي حول 860 كلم”. وأضاف: “كلها قضية مفتعلة من أولها الى آخرها، والمطلوب خلق أزمة جديدة لمنع لبنان من التطور والتقدم والاتصال بالعالم الخارجي والاعتراف بحدوده، لأنه أيضا عندنا مشكلة أكبر مع سوريا حول الحدود البحرية والحدود البرية، وبالعامية نقول: يا محلا المفاوضات مع إسرائيل أمام المفاوضات التي سنجريها مع سوريا. ستكون أصعب بكثير وكثير وكثير”.
وعن انفجار مرفأ بيروت، قال: “لا أحد يستطيع أن ينظم آلية إخراج 2250 طنا من نيترات الأمونيوم خلال سبع سنوات من داخل المرفأ من دون آلية حماية وتنظيم ومعرفة ودقة، وهذه آلية لا يستطيع النظام السوري أن يضعها وأن يشرف عليها وأن يؤمنها. أما الجهة الوحيدة التي تستطيع أن تفعل ذلك في لبنان فهي حزب الله، وحتى الدولة اللبنانية لا تستطيع أن تنظم هذا الأمر لو أرادت”.