web analytics

النظام عقيم يجب تطويره وأخشى الدفع باتجاه الفوضى العامة

admin
لبنان
13 مايو 2021
النظام عقيم يجب تطويره وأخشى الدفع باتجاه الفوضى العامة

رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب د. قاسم هاشم، ان “اكثر ما يدعو للأسف في لبنان، هو ان الحلول في الازمات الكبرى، كأزمة تشكيل الحكومة عل سبيل المثال لا الحصر، لا تأتي الا بجهود ومبادرات خارجية، وهو دليل قاطع على عجز اللبنانيين عن ايجاد مساحات تفاهم مشتركة فيما بينهم، وعلى عقم النظام اللبناني الذي اوصلنا الى حالة التفكك والانهيار”، مشيرا الى ان “الناس يعيشون الرعب من مستقبل مجهول قوامه الفقر والعوز والفوضى التي بدأت تحط رحالها في البلاد، فيما القيمون على تشكيل الحكومة يتمترسون كل في موقعه ووراء مطالبه”.

ولفت هاشم في تصريح لـ”الأنباء”، الى ان “عناصر عديدة تتحكم بأزمة تشكيل الحكومة، كما بغيرها من الملفات المأزومة، وهي المصالح الخاصة، والمكاسب، والانانيات، واثبات الحضور، والبحث عن الادوار البراقة في المعادلة السياسية، وقد ساهمت هذه العناصر مباشرة، بترنح المبادرة الفرنسية، وبتعطيل المساعي الروسية، وبإفشال كل المحاولات الداخلية والخارجية لحل الازمة”، معتبرا بالتالي اننا “في طريق مسدود، وما عاد الكلام ينفع لاختراق جدار الازمة، وأخشى ما نخشاه هو ان يكون وراء الاكمة ما وراءها من أمور مخفية للدفع باتجاه الفوضى الكاملة”.

وردا على سؤال، أكد هاشم أن “النظام اللبناني، والمعنيين بتشكيل الحكومة، يتقاسمون مسؤولية الفشل في تشكيل الحكومة، فالتعقيدات صرف داخلية، ولو كانت هناك ذرة من الثقة بين القيمين على التاليف، لكنا قد حسمنا الموقف وتشكلت الحكومة المطلوبة لإنقاذ لبنان من محنته الاقتصادية والنقدية”، معتبرا بالتالي انه “في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، وفي ظل ما نشهده من نوايا إسرائيلية مبيتة للبنان والمنطقة، على اللبنانيين ان يتوقفوا عن تقاذف المسؤوليات، وعن نحر البلاد بلعبة المصالح، والاهم من هذا كله، الا يقودوا لبنان بأنفسهم الى مكان نحن بغنى عنه، ويدخلوه بالتالي في متاهة لعبة الامم، حيث الخسائر ستكون جسيمة على الداخل اللبناني”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.