قالت أوساط سياسية إن “الأسبوع الجاري سيكون حاسما بالنسبة إلى التحركات التي يقودها رئيس مجلس النواب نبيه بري لتذليل العقوبات أمام تشكيل حكومة لبنانية جديدة برئاسة سعد الحريري”.وأشارت عبر “العرب” إلى أن “هذه التحركات هي بمثابة الفرصة الأخيرة لولادة حكومة لبنانية، معربة في الآن ذاته عن مخاوف من إمكانية إجهاض رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لها”.
وتترقّب اللقاء الذي سيجري بين بري ورئيس الجمهورية ميشال عون والذي يرجح أن يكون الاثنين.ولفتت إلى أن “العقبة الأساسية لا تزال تتمثل في وجود ثلث معطل داخل الحكومة”، مشيرة إلى أن “رئيس الوزراء المكلف لا يزال يريد أن يعرف بوضوح لمن ينتمي الوزيران المسيحيان اللذان سيدخلان الحكومة في حال رفع عدد أعضائها إلى 24 كما يقترح بري”.وشدّدت على رفض الحريري تسمية مسيحيين جديدين في الحكومة ليكونا بمثابة غطاء لثلث معطل فيها يستخدمه رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره جبران باسيل في ابتزازه.
المصدر:
العرب اللندنية