أبدى مصدر قضائي رفيع استغرابه من سلسلة التصريحات الإلكترونية التي أطلقتها النائبة العامة الإستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون، في مسائل قضائية عدة، على خلفية مناوشات بينها وبين النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات.
وقال المصدر لـ” لبنان 24″ ان عون قفزت فوق كل معطيات مسار التحقيق في إنفجار مرفأ بيروت عندما أعلنت أن “إنفجار المرفأ نتج عن التلحيم الذي أمر به عويدات وبعدها حفظ الملف”، كما ورد في إحدى تغريداتها، في الوقت الذي يجري فيه التحقيق في قصر عدل بيروت تحت إشراف محقق عدلي ووفقاً لقانون أصول المحاكمات الجزائية.
وتساءل المصدر عينه هل يجوز التعامل بهذه الخفة مع جريمة ٤ آب، التي وصفت بجريمة العصر، وإطلاق فقرات حكمية وقرارات وإتهامية قبل أن يختم المحقق العدلي تحقيقاته ويصدر قراره الظني، تمهيداً لإحالته على المجلس العدلي، ومن هو الصديق الذي استعانت به الزميلة عون لتثبيت الدليل الجرمي الذي أشارت فيه الى مسؤولية معلم التلحيم؟
وفي هذا السياق قال مصدر آخر ” من المرجح أن القاضية عون استعانت بشخصية حقوقية الاستعانة لعبت أدواراً عدة خلال مرحلة تمرّد عون على قرارات رئيسها المباشر، وهذه الشخصية لعبت دور المرافق والسائق والناطق بإسمها، ولولب التجمعات ومحرك المناصرين والمحقق مع الشهود والمدعى عليهم في جلسات التحقيق الى جانبها…وهذه الشخصية هي فعلاً صديق يُستعان به!
المصدر:
لبنان 24