web analytics

العهد ينقلب على التسوية.. لا نثق بـ”حزب الله”؟

ingagegroup
لبنان
16 يونيو 2021
العهد ينقلب على التسوية.. لا نثق بـ”حزب الله”؟

من الواضح ان التصعيد السياسي الذي بدأه امس رئيس الجمهورية ميشال عون، عبر البيان الذي صدر عن رئاسة الجمهورية لم يكن تصعيدا آنيا ينتهي بعد وساطة من هنا او اتصال من هناك، اذ اوحى ان الرئيس قطع مبادرة بري الحكومية.

وبحسب مصادر مطلعة فإن وساطات وجهودا كبيرة قام بها “حزب الله” بعد بيان الرئاسة، منعت حصول ردود فعل  وتحديدا من عين التينة التي حرصت بشكل كبير على نفي اي تسريبات تصعيدية تنسب اليها.ووفق المصادر فإن ما بدأه الرئيس ميشال عون يهدف الى اعادة بدء التفاوض من نقطة الصفر، والتراجع عن الالتزامات السابقة وتحديدا صيغة (٣ تمانات) اذ ان كل المؤشرات توحي بأن الوزير حبران باسيل لم يعد مقتنعا بمثل هذه الصيغة.

وترى المصادر ان التصريحات المعادية لـ”حزب الله” والتي تصدر بشكل مكثف عن قياديي التيار والتي تناولت الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله  للمرة الاولى، توحي بأن التراجع عن صيغة الـ(٣ تمانات) يعود الى عدم وجود ثقة بالحزب.واعتبرت المصادر ان السبب الذي دفع التيار والعهد للتنازل عن الثلث المعطل هو نظرية تقول بأن الثلث يمكن تأمينه بين الحزب والتيار في القضايا الاساسية الداخلية والخارجية، وهذا ما يجب ان يريح التيار الا اذا كان لديه خطة منفردة.وتضيف المصادر ان التيار يجد ان الحزب يصطف الى جانب حركة “امل” وتيار “المستقبل” بشكل شبه كامل في موضوع تأليف الحكومة بالرغم من تبنيه موقع الوسيط وهذا يعني انه لن يكون الى جانب التيار في الحكومة، بل الى جانب خصومه.وتلفت المصادر الى ان الانقلاب الذي بدأه العهد امس على التسويات السابقة قد يؤدي الى فرملة مبادرة الرئيس نبيه بري وتوقف الوساطات بين عون والحريري، لتنصب الجهود على وساطات بين عون وبري نفسه. 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.