حزب الله والحلفاء: “بصالح عبدالله بيزعل شكرالله”

19 يونيو 2021
حزب الله والحلفاء: “بصالح عبدالله بيزعل شكرالله”

يقول مقربون من “حزب الله” “انه يشعر بالحرج الشديد جراء الخلافات المستعرة بين  حليفيه الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر من جهة، والرئيس نبيه بري من جهة ثانية، وان اكثر ما يزعجه في هذه المرحلة الهجوم غير المسبوق لقيادات “التيار” على الحزب والتي وصلت الى حد التشكيك بجدوى الاستمرار في “ورقة التفاهم” الموقعة بين الجانبين”.

ووفق المعلومات فان استياء شديدا يسود اوساطا قيادية داخل الحزب جراء تعثر مبادرة الرئيس نبيه بري، مع تحميل واضح للنائب جبران باسيل المسؤولية المباشرة عن هذا التعثر”.
وتضيف المعلومات” ان الحزب الذي رفض سابقا كل المطالبات للضغط على باسيل، “لانه  ليس من عادة الحزب الضغط على حلفائه”، يرفض ايضا “ان يعتقد  اي طرف انه قادر على كسر بري، خصوصا بعد الموقف الاخير للسيد حين نصرالله بتفويض بري التوصل الى حل”.

ووفق المعلومات ” فان  استياء عونيا  وصل الى الحزب ” لانه ليس بهذه الطريقة يتم التعامل مع  “التيار” الذي  وفّر الغطاء المسيحي لحزب الله ودفع الثمن باهظا جراء ذلك “. الا ان  رد المعنيين في الحزب  كان جاهزا ومفاده” ان على التيار الا ينسى تمسّك الحزب بترشيح العماد ميشال عون الى الرئاسة ومساهمته في إيصاله الى بعبدا، رافضاً ترشيح شخصية اخرى، حتى حليفه الدائم، سليمان فرنجية الذي ترشح للرئاسة في ذلك الحين”.
مقربون  من الطرفين يقولون ان علاقة التيار والحزب ستعود قريباً الى مجاريها، وان تفاهم مار مخايل هو الاتفاق الوحيد الذي لا يزال صامداً وقائماً بين طرفين سياسيين، بالمقارنة مع تفاهمات اخرى لم تعد موجودة”، في اشارة الى” تفاهم معراب”بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية.
لكن المقربين  من الطرفين يعترفون بصعوبة الواقع الراهن ، حيث يجد الحزب نفسه محرجا بين حليفين اساسيين لا يريد التفريط باي منهما.
متابع للملف علق قائلا” يشبه حال الحزب اغنية صباح ” قلبي ما بقا فاضي محتارة مين براضي، بصالح عبدالله بيزعل شكرالله. لا الشاكي راضي يا عيني ولا القاضي راضي”.