لا بصيص أمل.. والدعم “مثل حوار الطرشان”!

24 يونيو 2021
لا بصيص أمل.. والدعم “مثل حوار الطرشان”!

أكّدت نقابة المستشفيات في بيان أنّه “بالرغم من الاجتماعات المتعددة مع المسؤولين، لا يوجد لغاية الآن بصيص أمل في حل المشكلات التي يعاني منها القطاع الاستشفائي”.
 
ولفتت إلى أنّ “التخوّف الذي صارحنا به الرأي العام من ان يصبح الإستشفاء محصوراً بالاغنياء والميسورين فقط يتأكد يوماً بعد يوم”، مشيرة إلى أنّه “بات متعذراً على المستشفيات استقبال المرضى على عاتق الجهات الضامنة الرسمية والخاصة دون تحميل المريض فروقات في اسعار المستلزمات الطبية والفحوصات المخبرية والشعاعية”.  

وعن مسألة رفع الدعم قالت النقابة إنّه “أصبح مثل حوار الطرشان لا نعلم ما هو مدعوم وما هو غير مدعوم لا بل حتى المدعوم منه فلقد تضاعف ثمنه لان معظم الموّردين لا يسلّموه الى المستشفيات الا وفق شروط قاسية تنعكس على المريض”. 
وأكّدت أنّ “الضياع والفوضى هما سيّدا الوضع وكل يوم يحمل الينا مفاجآت لا تكون في الحسبان، ومنها اليوم على سبيل المثال الشح ّ في المواد المظللة التي تستعمل في عمليات تمييل شرايين القلب وبعض الصور الشعاعية، كذلك الشحّ في مادة المازوت الذي يهدد المستشفيات بالإقفال”.

وإذ شدّدت على أنّ “تعديل التعرفات الاستشفائية أمر لا مفر منه بإعتراف الجميع”، سألت في الوقت نفسه: “ما العمل اذا كان الجميع أيضا يقولون انهم لا يملكون الموارد المالية لذلك ؟ وما هو المطلوب من المستشفيات في مثل هكذا اوضاع”.