الفاتيكان اعطى املا لمسيحيي الشرق

3 يوليو 2021
الفاتيكان اعطى املا لمسيحيي الشرق

اعتبر المطران سمير مظلوم لـ”الديار” ان ما قام به الفاتيكان للبنان يعكس مدى محبة البابا فرنسيس لهذا البلد ولشعبه كما الاهمية التي يوليها في حلحلة المشاكل التي تواجهه ومساعدته على النهوض من ازمته. واضاف ان لقاء كل رؤساء الكنائس في الفاتيكان للصلاة من اجل لبنان والنقاش وتبادل الاراء حول بلدنا يعطي امل للوجود المسيحي ليس فقط في لبنان بل في كل الشرق الاوسط. واعرب المطران مظلوم عن امله ان يشكل هذا اللقاء في الفاتيكان بادرة خير تؤدي الى تقارب بين الكنائس ووحدتها.

واثنى مظلوم على نص الكلمة التي القاها قداسته قائلا انها تلمس كل جراحنا وهي جريئة في الوقت ذاته حيث تضع المسؤولية حيث يجب ان تكون وتشدد على ضرورة عدم تخلي المسؤولين اللبنانيين عن دورهم وهو المحافظة على لبنان واعادة الحياة اليه.
اما عن كلام البطريرك الراعي من الفاتيكان حول قيام جميع المسؤولين بمخالفة الدستور ومن ضمنهم رئيس الجمهورية بدءا من طريقة تأليف الحكومة وصولا الى طريقة العمل ككل، فقال المطران مظلوم للديار ان الدستور يطلب تشكيل حكومة باقرب وقت ممكن بعد انتهاء السابقة وقد مر 10 اشهر ولم تشكل حكومة حتى اللحظة مشيرا الى ان الكل تقع عليه المسؤولية. وتساءل: الى متى سيبقى الوضع في لبنان على هذا المنوال؟ أين الحس الوطني لدى المسؤولين اللبنانيين؟ واعتبر مظلوم كلام الراعي هو صرخة اب موجوع على اولاده، كما انه صرخة باسم الشعب اللبناني كله لتقاعس المسؤولين عن تأدية واجبهم الوطني بدلا من التلهي بأمور غير مهمة، كالحصول على صلاحيات اضافية او نفوذ اوسع بالحكومة.