افادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين ان الموفد الرئاسي الفرنسي الديبلوماسي باتريك دوريل وصل امس الى بيروت لاستكمال اتصالاته بالمسوؤلين لتشكيل حكومة وللتحضير لمؤتمر المساعدات الإنسانية الذي سيترأسه الرئيس ايمانويل ماكرون يوم 4 آب وفق ما كشف لـ”النهار” مسؤول فرنسي رفيع. وقد تم الاتفاق على ان يعقد في 4 آب في ذكرى مرور سنة على انفجار مرفأ بيروت بدلاً من 20 تموز الموعد الذي كان مقرراً.
وقال المسؤول الفرنسي ان فرنسا ما زالت على موقفها من انه ينبغي تشكيل حكومة من عناصر توحي بالثقة لان احداً لا يريد تقديم أي تمويل للمسؤولين الحاليين لان لا ثقة دولية بهم. وأضاف ان باريس اكدت انها تؤيد ان يكون الرئيس المكلف سعد الحريري على راس الحكومة ولكن في المقابل يجب ان يتمتع الوزراء في الحكومة بصدقية وثقة ونزاهة وهذه الشروط الأساسية للدعم .
وقال المسؤول الفرنسي لـ”النهار” ان العقوبات الأوروبية آتية قريباً على المسؤولين عن التعطيل وأصبحت جاهزة، وثمة دول لم تكن موافقة مثل هنغاريا، عادت فوافقت مع مجموعة الدول الـ27 . واوضح ان منع كبار المسؤولين اللبنانيين من دخول الاتحاد الأوروبي وتجميد ممتلكاتهم بسبب الفساد سيشكل ضغطاً قوياً عليهم اذا لم تشكل الحكومة. وقال ان الامل ما زال موجودا بادراك المسؤولين انه حان الوقت لتشكيل الحكومة لإنقاذ البلد. وفي هذه الاثناء يدفع ماكرون نحو التعبئة لمساعدة لبنان وجمع الأموال ورصد المشاريع لانقاذه في حال تم تشكيل حكومة.
مؤتمر دعم لبنان في هذا الموعد الجديد
