“جن الكهف”حرّك الغرفة الاعلامية السوداء لتخريب الاتصالات، وماذا عن العائد “لاسترداد ارثه”؟

24 يوليو 2021
“جن الكهف”حرّك الغرفة الاعلامية السوداء لتخريب الاتصالات، وماذا عن العائد “لاسترداد ارثه”؟

 
قبل التكليف  وبعده حكما ، سيواظب” جن الكهف” توجيه غرفته الاعلامية السوداء لبث  حقده على الوطن والناس والقامات الوطنية مستعيرا نموذجا من “جبال الصوان”الرحبانية، هو شهوان الذي يقول عن نفسه انشادا” انا شـَجـْرِة الشـَّرّ .. أنـا بَيْـرَق الحـِزْن .. أنـا مـِعـْوَل التـِهـْبيـــط ،بـْـتِسْكِــرْني الدّمـُوع.بَـدِّي قـَطـِّــفـْــلـُـنْ يـأس وْعـَبـِّيــْـلـُن  سْلالــُن يــــأسْ، بـَدِّي يــِكــْــــتـِبْــني التــــــاريخ عَ الصـَّـفــْحات السـَّـودا.بـَــــــدِّي شــُـوفــُـن خـــايـْـفـيــــن مـْعـَذبـيـــن تـَ إتـْسـَلاّ وْإضـْحـَـك وْإحـْكِمـْهـُن شي يـَوم
هــَـيـْـك بـْيــِرْضى عـْـلــَـيـِّـي جـِدِّي الشـِّيــْطان الـْخِتـْيــــار”.
الغرفة الاعلامية السوداء عاودت منذ يومين عملها، بالتكافل والتضامن مع “مجموعة اقلام ومنابر ومواقع يُشهد لها بأنها جمعيات خيرية لا تبغي الربح” في محاولة لحرف الاتجاهات التي باتت معروفة في عملية اختيار رئيس الحكومة المكلّف، واخذ الاستشارات النيابية المقررة الاثنين الى منحى آخر، فيما تشهد عطلة نهاية الاسبوع حركة اتصالات سياسية مكثفة، لبلورة الاتجاهات النهائية للملف الحكومي،وسط تأكيد رئيس الجمهورية ميشال عون  اليوم” ان اي كتلة تطلب تأجيلها يجب أن يكون طلبها معلّلاً ومقنعاً”، داعيا”النواب الى تحكيم ضمائرهم بعيداً من اي مصالح شخصية»، مضيفا”ضميري مرتاح ولكن بالي مشغول، ولهذا أجد صعوبة في النوم احياناً”.
وفيما لم يحسم” الرجل ” قراره بعد في انتظار نتائج الاتصالات الجارية بشأن طبيعة المهمة والحكومة العتيدة ، مهاما وتوجها، والعلاقة مع مختلف المكونات السياسية والدعم المطلوب، يؤثر “الرجل” الصمت المطبق رافضا الرد  المباشر وغير المباشر على الحملات التي تطاوله، والتي دخل على خطها حديثا “القادم بعد غياب طويل”  سعيا “لاسترداد ارث” أخِذ منه عنوة في مرحلة ظن فيها انه “الوريث الشرعي والطبيعي”،وها هو يعود اليوم لتصفية حسابات خاصة، وللدخول على الساحة من بوابة “منبر” لبخ السموم ورمي القذارات، بدل ان يكون دخوله حضاريا ليكون مقبولا. ولكن، لا عجب في هكذا سلوك انفعالي مقيت وغير سوي، فمُنْ يتحين الفرصة “لاكل لحم الاقربين”، هل سيوّفر الابعدين؟
فيا هذا ويا ذاك، الوطن يحتاج تعاونا مخلصا يعيد له بهاءه، ولا ينقصه المزيد من الوجوه الجامدة والقلوب السوداء التي تعبق بالحقد وقلة الوفاء، ولا يمكن ان تبني مستقبلا على قدر الامال  وارث من  رحلوا. فاخجلوا واتعظوا.

المصدر:
لبنان 24