تكشف اوساط متابعة لـ”الديار” ان الخلاف موجود داخل البيت العوني نفسه، حيث يصر النائب جبران باسيل على حصة الاسد في تسمية الوزراء والذين يريد ان يكونوا محسوبين عليه.
ويؤكد باسيل لمقربين منه انه لن “يسلم رأسه” لميقاتي وانه لا يثق به وخصوصاً اذا لم تجر الانتخابات النيابية والرئاسية في موعدها، فهل من يأمن جانب ميقاتي ليسلمه البلد؟
باسيل لن يسلّمه رأسه
