وتبدي بعض المصادر تخوّفاً من أن يكون تقاطع المصالح دفع القوى المتعارضة دولياً إلى التعمية على حقيقة التفجير.
وقد استبعد التحقيق الدولي بشكل كامل، حتى بعض الجهات الداخلية التي طالبت به، كانت تقوم بذلك من باب رفع العتب، ومن اتخاذ أي إجراء عملي مثل تقديم اقتراح قانون.
أما خارجياً، فتؤكده مصادر دبلوماسية لـ “الجريدة” الكويتية بأنه “لا حماسة دولية لإجراء تحقيق دولي، وعملياً لم تدفع أي قوة دولية أو إقليمية باتجاه ذلك”.
المصدر:
الجريدة الكويتية