عُلم من مصادر كنسية أن الدوائر المختصّة في حاضرة الفاتيكان بدأت تعدّ العدة لزيارة قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس للبنان، وهي الزيارة الثانية له للمنطقة بعد العراق.
وتعّول هذه المصادر كثيرًا على الزيارة البابوية لما يمكن أن تحمله من رسائل مهمّة بالنسبة إلى تكريس دور لبنان بأنه رسالة أكثر مما مجرد بلد عادي، وهذا ما أعلنه البابا القديس يوحنا بولس الثاني عندما زار لبنان، وترسيخ الإرشاد الرسولي، الذي أقرّه البابا بنديكتوس السادس عشر في خلال زيارته للبنان أيضًا.
المصادر نفسها تتوقع أن تتمّ زيارة البابا فرنسيس بعد الإنتخابات النيابية كدليل حسّي على أن الفاتيكان يولي أهمية كبرى لما يمكن أن تحدثه هذه الإنتخابات من تغيير في نمطية الحياة السياسية في لبنان، مع العلم أن الكرسي الرسولي لا يتعاطى في الشأن السياسي الداخلي لأي بلد في العالم.
المصدر:
لبنان 24