من أكبر وأخطر محرمات الله التفريق بين حركة أمل وحزب الله

بيروت نيوز
لبنان
بيروت نيوز13 مارس 2022
من أكبر وأخطر محرمات الله التفريق بين حركة أمل وحزب الله


اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن “البلد على كف عفريت، والوضع السياسي للمنطقة والعالم مأزوم، وخرائط الحرب ومشاريع الفتن التي تنتظر هذا البلد على الطاولة، وما جرى منذ 17 تشرين خاصة المفاتيح غير المرئية لطوفان الحراك كانت عينه ليس على جوع الجوعى والأصول المالية والودائع المنهوبة والدستور المفخخ بالطائفية والفساد، بل على اقتلاع قوة لبنان وإغراق البلد بالفقر والبؤس والجوع واليأس والتمزيق، وهو ما نعاني منه اليوم بشدة”. 

 
كلام قبلان جاء في حفل تأبيني أقيم في الجنوب في بلدة ميس الجبل، لمناسبة أسبوع الحاج جعفر قبلان  والحاجة نهاد كركي، والمرحوم الحاج خليل قبلان، ولفت في كلمته إلى أن “العين (بكل هذه الهجمة) على الواقع الشيعي، والمطلوب كسر القوة الشيعية بسياق مشاريع المنطقة وهذا ليس سرا، هذا ما قاله ديفيد هيل وكوشنير والسفيرة الأميركية الحالية، أما فيلتمان فقد كان صريحا بسلة أفكاره وفق صيغة تقول: بأنه لا بد من تغيير خريطة القوة في لبنان، ويجب أن يبادل الشيعة الرغيف بالبندقية (يعني يجب أن يستسلموا)، ولا طريق لهزيمة الشيعة في لبنان إلا بإسقاط لبنان وإغراقه بالأزمات والحصار”… 
 
 
وأضاف: “إن وظيفة عالم الدين هي مواجهة القتل ومنع الفتنة وحماية الناس كأولوية، ووظيفتنا اليوم حماية البلد والناس من أسوأ مشاريع اغراقية بالجوع والفساد والفقر والحصار والتمزيق، وبالأخص حماية مشروع الإمام الصدر وتحصين المقاومة وتأمين قوة انتخابية مفاجئة. لذلك من أكبر وأخطر محرمات الله التفريق بين حركة أمل وحزب الله، والمعيار: من يخذل حركة أمل يخذل حزب الله، ومن يخذل حزب الله يخذل حركة أمل، ومن يخذل حركة أمل وحزب الله هو شريك (عن قصد أو غير قصد) بأكبر هجمة دولية إقليمية تريد رأس من يحمي لبنان من أخطر مشاريع التهويد والتطبيع والتمزيق والمتاريس والذبح على الهوية. أقول هذا لله قبل أن أقوله على هذا المنبر الذي سيشهد علي يوم القيامة”.
   

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر