ردّ لبناني متوقّع “بالعودة الى مفاوضات الناقورة”

بيروت نيوز
لبنان
بيروت نيوز21 مارس 2022
ردّ لبناني متوقّع “بالعودة الى مفاوضات الناقورة”

لا يزال ملف ترسيم الحدود البحرية اللبنانية محور متابعة رسمية في ضوء الاقتراحات الخطية الموجهة برسالة من الوسيط الاميركي اموس هوكشتاين الى لبنان، وتوقع جواب رسمي لبناني بالتحفظ عليها.
وكتبت” الاخبار”: اللقاء الرئاسي الذي انعقد في بعبدا، الجمعة الماضي، هدف إلى إعطاء غطاء وطني للنتيجة التي توصّلت إليها اللجنة التقنية المصغرة المكلفة درس اقتراح الوسيط الأميركي وخَلُصت إلى اعتباره غير صالح للتطبيق وتعتريه شوائب تقنية، فيما يؤكد متابعون أن إشراك الجميع في قرار الرفض، كان لمنع الاستفراد بمرجعية واحدة.

وفي انتظار إبلاغ لبنان رده بشكل رسمي إلى الجانب الأميركي، فإن السؤال هو حول مستقبل وساطة هوكشتين، فيما برز إلى الواجهة مشروع أزمة حول الأسلوب الذي سيعتمد في صياغة قرار الرفض الذي سيُقدّم إلى الجانب الأميركي. وبحسب معلومات “الأخبار”، فإن المعنيين يفضلون صدور رد متوازن يغلق الباب على أي تفسيرات سلبية، لا سيما أن الوسيط الأميركي بات متردداً في العودة إلى بيروت طالما أن نتيجة وساطته لم تسفر عن شيء.
بعد القرار الذي لم يكن على المزاج الأميركي، بادرت السفارة الأميركية في بيروت إلى التواصل مع المرجعيات للوقوف على أسباب رفض الاقتراح، خصوصاً أن البيان الرئاسي تضمن اقتراحاً بالعودة إلى اتفاق الإطار، أي عملياً نسف “مسار هوكشتين” القائم على “التفاوض الجوّال”، والعودة إلى “مسار الناقورة” الذي يرفضه الإسرائيليون لأنه لم يطرأ أي تغيير على الموقف اللبناني الذي تم تثبيته على “طاولة الناقورة” بمطالبة الوفد العسكري – التقني المفاوض بالخط 29، بالتالي لا مصلحة للجانب الإسرائيلي في العودة إلى الناقورة طالما أن اللبنانيين سلّموا بالخط 23.
تجدر الإشارة إلى أن تل أبيب لا ترغب في العودة إلى طاولة الناقورة من دون “ضمانات” تتمثل بإقرار الجانب اللبناني الالتزام بالتفاوض ضمن منطقة الـ860 كلم2 حصراً، وهو ما سبق أن رفضه رئيس الجمهورية ميشال عون في آذار الماضي تحت عنوان رفض وضع شروط مسبقة للمفاوضات غير المباشرة. فهل يمكن اعتبار الدعوة إلى إعادة العمل باتفاق الإطار مقدمة لقبول حصر التفاوض ضمن الـ860؟

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر