ياسين ممثلا ميقاتي في افتتاح المنتدى الوطني الحضري اللبناني الأول: بيروت كئيبة كأنها متروكة

بيروت نيوز
لبنان
بيروت نيوز23 مارس 2022
ياسين ممثلا ميقاتي في افتتاح المنتدى الوطني الحضري اللبناني الأول: بيروت كئيبة كأنها متروكة


افتتح ممثل رئيس مجلس الوزراء وزير البيئة ناصر ياسين أعمال “المنتدى الوطني الحضري اللبناني الأول” بعنوان “نحو مستقبل أكثر استدامة وشمولية للمدن اللبنانية”، الذي نظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat، بالشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا – الإسكوا في بيت الأمم المتحدة – بيروت.

 
حضر الافتتاح نائبة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان نجاة رشدي، الممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية عرفان علي، مديرة مجموعة السكان والعدالة بين الجنسين والتنمية الشاملة في الإسكوا مهريناز العوضي بالنيابة عن الأمينة التنفيذية للاسكوا، ومديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في لبنان تاينا كريستيانسن.
 
ياسين
وألقى ياسين كلمة قال فيها: “لطالما كانت المدن مركزا لنشوء الحضارات ونمو الابتكار وازدهار التعددية، وبيروت ونحن في رحابها، وهي الكتابة الإبداعية المثيرة كما يقول الراحل محمود درويش، شاهدة على حقبة مضيئة من التنوع الثقافي والتطور المعرفي والتعددية السياسية، ولكن بيروت، التي ما برحت تواجه عبر الزمن محاولات قمع تعدديتها وخفت إبداعها، أراها كئيبة كأنها متروكة لحالها، وهذا ما يجب التيقظ له والعمل معا على إعادة الحياة بكل جوانبها إليها وإلى أحيائها وشوارعها”.
 
العوضي
وتحدثت العوضي فقالت: “إن الوقت يداهمنا، وآن الأوان للسعي إلى التوسع الحضري المستدام كأولوية قصوى. نحن مدينون بهذه الجهود لأجيال الحاضر والمستقبل، ولعالمنا ككل”.
 
أضافت: “لم يفت الأوان لعكس آثار التحضر غير المستدام. ولذلك، دعونا نبدأ بتوفير بيانات موثوقة عن المدن وتعزيز الحوار والتعاون بين أصحاب المصلحة المتعددين”.
 
رشدي
وألقت رشدي كلمة قالت فيها: “تواصل أسرة الأمم المتحدة في لبنان دعمها للبلد في تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وعلينا منح الأولوية لتحسين السكن والبنية التحتية والنقل والخدمات الأساسية في المدن اللبنانية، إن كنا نرغب في تحسين فرصنا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومن المهم أيضا الحرص على أن يطالب جميع المعنيين بالحق في مدن آمنة وشاملة ومستدامة”.
 
علي
من جهته، أشار علي إلى أن “المنتدى ينعقد في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية عصيبة يمر بها لبنان منذ عقود، إضافة إلى عدد من الأزمات المستجدة”، وقال: “إن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في لبنان وعددا من وكالات الأمم المتحدة الأخرى وغيرها من أصحاب المصلحة الحكوميين وغير الحكوميين يعملون معا لمساعدة البلد على الخروج من هذه الظروف الصعبة ومواجهة هذه الأزمات. ونظرا إلى المستوى المرتفع من التحضر في البلد، من الضروري معالجتها والتخطيط لمستقبل مستدام من وجهة نظر حضرية”.
 
كريستيانسن
ولفتت كريستيانسن إلى أن “استضافة المنتدى الوطني الحضري اللبناني الأول هي إنجاز مهم بالنسبة إلى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية”، وقالت: “بما أن لبنان هو أحد البلدان الأكثر تحضرا في المنطقة، من المهم البدء بإعادة إطلاق النقاش بين الخبراء حول التحديات والحلول في هذا المجال لتحقيق تعاف للبلد ومستقبل أفضل للمدن. ويسرنا أن نرى المستوى الرفيع من المشاركة والاهتمام في المنتدى، الأمر الذي يعكس التزام اللبنانيين مساعدة بلدهم على التعافي وجعله أفضل مما كان”.بيان وأشار بيان لUN-Habitat أن “المنتدى، الذي يستمر حتى يوم غد وأقيم بهدف زيادة الوعي وإفساح المجال لنقاشات مهمة حول المدن في لبنان، حيث يعيش ما يزيد عن 90 في المئة من السكان في أطر حضرية، يسعى إلى وضع المدن في صلب الخطاب التنموي المستقبلي في البلد. وسيتخلل المنتدى إطلاق أربعة تقارير تكشف عن بيانات مركزة ومعلومات تتناول الوضع العام للتحضر في لبنان، إضافة إلى مواضيع الطاقة والإسكان والنقل. وسيسلط المشاركون الضوء على أهمية اعتماد المنظور الحضري للمساهمة في إيجاد حلول للمعضلات الحالية وفي تحقيق لبنان مستدام ومزدهر”.ولفت إلى أن “UN-Habitat نشر تقريرا عن “حال المدن اللبنانية، لا سيما عشر مدن من خلال 19 موضوعا، محددا النقاط الممكن المباشرة من خلالها بالتقدم نحو عالم حضري مستدام. ويظهر التقرير أن النمو الحضري خلال العقود الماضية كان صادما في بعض المدن وفي أغلب الأحيان غير منظم. ونمت المدن العشر كلها على هذا النحو وبلغت مساحتها الإجمالية أربعة أضعاف مساحة مدينة طرابلس خلال العقود الثلاثة الماضية. وأوصى التقرير البلديات بإقامة شراكات مدنية للتعاون في مجال التنمية الحضرية على صعيد المدينة ككل، وإعادة إحياء الإطار الوطني الذي كان أقر في عام 2009. وفي ظل التحديات العديدة، القديمة والمستجدة، التي تواجهها مدن لبنان حيث يعيش معظم السكان، يظهر التقرير أن التخطيط المدني يمكنه المساعدة على ربط الأهداف الإنسانية والتنموية، ويقدم توصيات ملموسة لمستقبل حضري مستدام وشامل في لبنان”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر