لا نراهن على ملء فراغ على حساب أحد والانتخابات مصيرية

23 أبريل 2022
لا نراهن على ملء فراغ على حساب أحد والانتخابات مصيرية


نظم حزب “القوات اللبنانية” أمس، إفطاراً رمضانياً في مقره العام في معراب، بحضور رئيسه سمير جعجع وعقيلته النائبة ستريدا جعجع، القاضي الشيخ خلدون عريمط ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، السفير السعودي وليد البخاري، السفير الكويتي عبدالعال القناعي، السفير القطري ابراهيم عبدالعزيز السهلاوي، السفير التونسي بوراوي الامام، سفير سلطنة عمان بدر ابن محمد المنذري، السفير الاردني وليد الحديد، السفير الجزائري عبدالكريم ركايبي، السفير اليمني عبدالله عبدالكريم الدعيس، السفير العراقي حيدر البراك، سفير جامعة الدول العربية عبدالرحمن الصلح، المستشار الأول في سفارة فلسطين حسان ششنية، النواب: أكرم شهيب وبلال عبدالله وعثمان علم الدين وجورج عدوان وبيار بو عاصي وانطوان حبشي وجورج عقيص، النائب المستقيل مروان حماده، النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني، الوزير السابق اللواء اشرف ريفي، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في القوات الوزير السابق ريشار قيومجيان، النواب السابقين طلال المرعبي ورياض رحال وخالد ضاهر ومحمود عواد، نقيب المحامين ناضر كسبار، ومرشحي “القوات” والمرشحين المستقلين على لوائح “القوات” ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات وشخصيات دينية واجتماعية واعلامية وحزبية.
وفي كلمة له، قال جعجع: “هذا الإفطار هو لتذكير الجميع بأن لبنان متجذر في تمايزه، متمسك بأوثق علاقات الأخوة والمودة مع الأشقاء العرب خصوصا في الخليج العربي وعلى رأسهم الأشقاء في المملكة العربية السعودية التي تتعرض مع دولة الإمارات العربية المتحدة للاعتداءات ومحاولات الترهيب، كما سبق وتعرض دورها للتشكيك والتجني بدلا من الاعتراف بوقفاتها التضامنية المشهودة مع لبنان وجميع ابنائه”.
 
وأردف: “بالرغم من كل ذلك، أنا على ثقة بأن الأشقاء وخصوصا في الخليج ولا سيما في المملكة العربية السعودية لن يوفروا جهدا لتسهيل الحياة على اللبنانيين في هذه الأيام الصعبة، آملا من القيادة في المملكة إعادة النظر بقرار وقف الصادرات اللبنانية، بالأخص الزراعية والصناعية منها، نظرا لصعوبة الوضع الاقتصادي والمالي في وطننا في الوقت الحاضر”.
 
وتابع: “الانتخابات المقبلة ليست مجرد انتخابات مفصلية أو استثنائية فحسب، بل إنها مصيرية، لأن ثمة من يريد تتويج سياساته الإلغائية والأحادية والارتهانية بخطوة أخيرة للقضاء على ما تبقى من لبنان لمحور الممانعة”.
 
وقال: “يريدون إفقار البلد لإخضاعه وتجويع اللبنانيين وحرمانهم الحد الأدنى من الحياة الكريمة لإذلالهم وتمنينهم بالفتات الذي يأتون به من ايران وهذا ما لن يكون أبدا، لأن ثوابتنا ليست فوقية، بل هي ضاربة في عمق التاريخ والضمير والشراكة الفعلية”.
 
ورأى جعجع أن “المعركة الانتخابية قد تكون في منطلقاتها غير متكافئة، مع فريق يحكم ويتحكم بالدولة على قاعدة حلف الفساد والدويلة، ويتصرف استنسابيا بالدستور والقانون، ويمسك بمفاصل الدولة منكبا على تدمير أركانها وتفكيك مفاصلها، ويسخر أدوات السلطة لمصلحته”، وتابع: ”
 
وختم: “نحن لا نراهن على ملء فراغ على حساب أحد، أو لتعويض غياب أحد، بل إننا نواجه لنحفظ مكانا ومكانة للجميع في هذا البلد، فالمواجهة هي بين أن نكون معا أحرارا أعزاء، وبين ألا نكون، أو نكون عبيدا صاغرين”.